من «المقتطف من أزاهر الطرف» لابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
ومثال المرصع من المربعات قول القائل
ا، ب
على الخيام عج معىإن كنت صبّا
وانثر بها كأدمعىشوقا وحبّا
واذكر زمان حاجروعهد نجد
وقل لتلك الأربعذكراك لبا
بالله يا طير الأراككم ذا تنوح
وكم على الدّوح أراكلا تستريح
فزت بروض ناضروطيب ورد
وتدّعى ما قد شجاكماذا صحيح
ذره وذرنى، شانهفى الحبّ شانى
ما هيجّت أشجانهإلا شجانى
فديته من طائرقد هاج وجدى
وذكّرت ألحانهماضى زمانى
وقول الآخر
سلبت عن جفنى الكرىوبتّ نائم
ولم تسل عمّا جرىمن الهوائم
لاموا وما يجدى الملام
خلقت [ما] بين الورىولهان هائم
أهكذا يبقى الحبيبدون التفات
مضنى وما يلقى طبيبقبل الوفاة
بالله لا يشفى السّقامولا يوافق
إلا وصال من حبيبفيه حياتى
يا ساكنى وادى زرودهل لى وصول
لمن أبى إلا الصّدودعسى أقول
والله يا بدر التّماميمين صادق
ما حلت عن تلك العهودولا أحول
وقول الآخر
يا خليلى بلا أمر قفا بالرّسوموصفا بالله أيام الصّفا والحطم
وأعيدا ذكر أوقات الحمى والغميمفعسى فى ذكرها بعض الشّفا للسّقيم
لا جزى الله بسوء أمرى من أميرحين ما كلّف إلا ذا غرور
هو بدر التمّ إلا أنه يا سميرىأخذ الحسن وخلّى الكلفا للبدور
وبعضهم يسمى المربع المرصع بالمثمن وكذلك الدوبيتى المرصع.
النص من طبعة شركة أمل بالقاهرة (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع