من «المقتطف من أزاهر الطرف» لابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
مثال كان وكان
ويعرفونه أيضا البطائحىّ لتولّع أهل البطائح به: واكثر ما حفظته من الملّاحين فى دجلة وهو من العروض المجتث، [ولا يخرجون به عن طريقة واحدة].
ا، ب
غلت لو طول ليلىفرّكت لو طول النّهار
خرج يعاتب لغيرىزلق وقع فى الطّين
[هذا عندهم بيت كامل على نوع تربيع الدوبيتى].
غيره ا، ب
قالوا عشيقك يهودىقلت الفضيضا مسلما
لومنّى ساعا ويمضىوهى تقم عندى
غيره ا، ب
السّود مسكا وعنبروالسّمر قضبان الذّهب
والبيض ثوبا دبيقىما يحتمل تمعيك
غيره
ابالله ملاح تهجرونىوالله ما اهجركم
العبد يجرى لمولاهما هكذا العادا
غيره ا، ب
يامن عبر فى زقاقىوما تكلّمنى
إن رحت أنا لزقاقكأقبّل الأبواب
غيره ا
هذا الغزال المربّىكثير رجع ينفر
عجب على كثر أنسوينفر من العشّاق
غيره ا
أصاحب الباز الأشهبوراكب الأشقر
بالله بحقّ جمالكخذنى معك بزدار
غيره ا
قال لى المليح حن شكت لوان الظّما قاتل
الماء فى دجلا كثيرهولش تكون عطشان
هذه أبيات مفردة، ومما جاء متصل الأبيات
يا ساكنين درب زاحىوالكرخ مالحيلا
إن يجمع الله شملىبكم بلا أعذار
بالله ما تخبرونامن يشتكى منكم
والكل جائر عليناحتى الرّحال قد جار
ما كان ضرّ حبيبىلو جاءنى بالمراد
أو كان يسلّم عليّاواقف لباب الدّار
لو كان فى العشق والىيسمع من الشّاكى
كن نشتكى له بحبّىالتّائه الغدّار
الحبّ غيّر طباعىحتّى رجع عادا
صبرى عليكم وكم ذانكابد التّيّار
قد شاع حديثى وأنتمدايم تقولولى
لا يعرف الجار بينّاوكيف يفوت الجار
كى تنقطع ذى الأقاوللو كان لها آخر
مثل الفلك هى تظنّوامضى وهو قد دار
غيره:
ا، ب
مليح سكن بجوارىصار شغلى فيه طول النّهار
وبالفراش نتقلّبباللّيل من فكرتى فيه
الغصن يحسد قوامووالبدر فى وجهو قد حار
والورد من خدّو يخجلولا يريد أن يسمّيه
إذا لقيت أجمل النّاسذاك الّذى قلبى يهواه
طفيرتو فوق خصروهى تنهشوا وتلويه
يا من رآه بالله عوّذمن كل ناظر جمالو
واعذروا إذا رأيتيكثر الصّدّ والتّيه
عن الشّباب والملاحهذى دولتو، علاش يلام
إن كان يكلّمك كلماأصبر سنا لتجنيه
غيره ا
عجبت من حبّ قلبىكيف ارتضى قلبى سكن
وقلت بحور الجنّاما تسكن النّيران
...........فارعى محلّك فى الحشا
...........لواعج الهجران
ومنه ب
ملّاح باب القريّانكلّفك حاجا
إن جيت إلى نهر عيسىارغب لبعض النّاس
الله حسيب من ظلمنىما كان حبيبى كذا
وإنما صار حواليهالوسواس الخناس
أنا سكنت الرّصافاوهو سكن غربى
يدرى الّذى يقصدونىلشرّ نقطع الياس
ومنه
باب الأزج أمعاشر فيه يسكن التيّاهونبلى هو مشدود كيف يرحم المشتاق
أنظر ترى أين حبّى وابصر ترى أين نسكنباب الأزجّ سكن هو ونا باب الطّاق
والله يا من قتلنى ما نجعلك فى حلإلا إذا جيت زاير وتوف بالميثاق
قل لى وهو قد تنكّر أى معرفا كانتحتى يكون ثم ميثاق داه كثير الإشراق
قلت له أنا تائب بذاك ما ننطقإتفتّى أنت علىّ ولطّف الأخلاق
ومنه ب
أيا قاصد الحلّا بالله إن جيت إلى بابلسلهم بما سحرونى للسّحر أنا معتاد
وكلّ سحر يطبّو الماهر الحاذقإلا الذى باللّواحظ منون فى الأجياد
أناد مسحور زمانىوالحبّ هو دائى
إن جيت أبغى شفائىمن عندهم يزداد
ومنه ب
إن كان معك عين فانظر وابصر ترا شماعكالبدر يا قوم خارج من داخل الحمّام
ابصر ترا الورد يفتح فى روضة النّسرينوالنّرجس الغض فوق ينظر إلى النّمام
إن كان تخاف النّمائم فى العشق لا تعشقعذار نموت فيه ونحمل ليت العذار لودام
مثل الرّبيع زمان أو مثل ليلا بالوصاليا ربّ ما أملح العذار حين انعطف كالّلام
النص من طبعة شركة أمل بالقاهرة (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع