من «المقتطف من أزاهر الطرف» لابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
ومن مواليا المخالف
ايا ساكنين بالحريم الطّاهرى زوروافكلّ ما نقل الواشى لكم زور
انتم بقلبى سكنتم ما لكم فيه جارما تجورا عليه، هو يحتمل جور؟
غيره ا، ب
الله يسامح بلطفو من يعذّبنىوإن عبر فى زقاقى ما يكلّمنى
ما كان عليه لو يقف قليل بباب الدّارحتى يرا ما بلغ أمر الجفا منّى
غيره ا، ب
فى شدّاهمّ الجران مما يصدّعهمطول الأنين والسّهر عظّيم يروعهم
حتى يقولوا ترى ما الذى ضاع لوضاع لى فؤادى يردّه لى وينفعهم
غيره ا، ب
بالله بالله يا ملّاح باب الطّاقإن جيت شرقى الحريم قبّل عن المشتاق
ذاك التراب الذى يسحب عليه ديلوايه المتعدّى دايم العشّاق
غيره
وإن رأيت بحقّ الله على بابوالبدر يطلع لعشّاقو من أثواب
فلو تركت الغريب بالجانب الغربىفالشّط يسأل لمن يبريه من ارعاب
ا، ب دجلا دموعى بها تجرى مع التّيّاروأنت لا تلتفت آتائه آغدّار
لو نشتكى للحجر كن ينصدع قلبوأقسا هو قلبك على العاشق من الأحجار
النص من طبعة شركة أمل بالقاهرة (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع