تجاوز إلى المحتوى

من «المقتطف من أزاهر الطرف» لابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)

ومما تتصل فيه الأبيات

ا، ب

ذاك المليح قد مضى عنّى إلى بغدادوما حمل غير قلبى للسّفر من زاد
الله يردّو وخلّيه للذى يختاروكلّ من لام عليه أنّه ثقيل قوّاد
هذا الغرام فى هواه والله العظم قد زادنقط تجيه دجلا فى بحرو مع الأمداد
ونا غريق فى الوسط وما أجد سبّاحيخرجنى للسّاحل الآمن يزيد أنكاد
أمسلمين الغياث من ذا الهوى المعتادنطمع نفارق وهو بى كل حين يزداد
ألكير هو عذل العذول إذ نفخ واغتاظوالوجد عندى يفور بحال شرر حدّاد

غيره ا، ب

قالوا السّفر قلت نطوّح ورا الأحمالونخفى روحى ونحتال واللّبيب يحتال
وإنما نخشى من دمعى وأشجانتفضحنى وقت أن نسير وتظهر الأحوال
أمشى ودع ما يكون مع حبّه من أهوالوالمكثّ بعدو محال كيف أبقى للعذّال
وكلّ شامت حسود يقل لى يا غدّارمشى الحبيب للسّفر وأنت كذا بطّال
مضت قال الحداة اخرج من دى الأجمالنراك مريب قلت ما بيّا سوا الأوجال
وسرت عنهم يسار ننظر كما السّارقومن هويت بالجفاء دخال الأقفال

غيره

يا صاحب الهند بارى والتّصافيّاإليك أكلّم- فديتك- والتفت ليا
ما نا عقاب أخطفك ولا أنا باشقوفهد مانا، ولا والله سلوقيّا
صحت مرارا عديدا لا تقل ميّاأكثر وأزيد وهو يجرى شكر ديا
اش قل لى من لم يذق من الهوى جرّعارح عنّى، خلّه، فمالو فى الهوى غيّا
ما أجهله بالغرام ذا المرخبى الليّامن المليح يطلب الانصاف أو النّيّا
ما ظنّ هذا عشق ولا ترا عاشقوإن قتلنى هواه توخذ منو الدّيّا

غيره ا، ب

بحر الهوى ماله ساحل ولا شاطىغرقت فيه اخرجوا الجاهل الخاطى
هيهات ما يدخل سباح ولا غواصإبقا كما أنت فيه حين يرفعك طاطى
الحبّ قال كم تصيح وأنت فى أوساطىحصّلت فى بحر دونوا بحر دمياطى
أمواج كم غرّقت من سابح ماهرماذا حديث من يقول صانعن بقرّاطى

غيره ا

يا سرحة الزّعفرانيّا على الشّرقىما أشتكى لأحد إلا إليك عشقى
النار فى قلبى أخشى تحترق منّىتلهب يهب النّسيم أو لامع البرق
فالأنسا حين رأيتو انتلف نطقىوجيت نشير لو بشارا قال يا مشق
ما ظنّ الا تريد تدخل بعشّاقىكم حرّ فارع حصل بالحبّ فى رقىّ

النص من طبعة شركة أمل بالقاهرة (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المقتطف من أزاهر الطرف»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.