من «المقتطف من أزاهر الطرف» لابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
غيره مما يتصل فيه الكلام دون قوافى النظام
اباليأسريّا لقيتو ينفضح عريانوهو يصيح بالفرات اللعب يا صبيان
فقلت شاه مات فقال ما أجهلك خاطررح لا تشوّش علينا مرجع الشّيطان
وقفت قال لى ليش أراك واقف كذا حايرفقلت هذا المحجّا تمنع العابر
فقال لى اصبر ولا تقف معى ساعةفقلت إن كان تحلّى القلب والخاطر
مثله ا
مع الخلق صار يقف على الصّراه يسمعقصص ويبصر عجب بالله ما أصنع
لا شغل ليّه سوى هذا ولا يدرىما اشتكى ليه ولا يعطف إذا أخضع
إن اشتكى حالى لجيرانلعل منهم رحيم شانى كما شان
عشق وكابد كثير من هجر أمثالوفقد وحقّ النبى عذبنى هجران
مثله ا
إلى المحوّل مشى بكرا مع اصحابوقال لى ما أنت منهم ما الّذى صاب
ما كان كذا لا وحقّ الحبّ يا خوّانالحول هو يفسد الانسان على أثواب
أمشى أنا خلفهم ما استمع منّولا والغرام يا أخى لا صبر لى عنّو
إن كان هو يصبر على من غاب إذا ما غابمانا مثالوا ولا فنّى كما فنّو
مثله ا
إش قالت الشّاطرا حين ريتها بالطّاقمالى أراك تلتفت إش ضاع لك آمشتاق
فقلت ذى وصفتى أراك بتعرفنىفانتهدت وأنشدت واحيرة العشّاق
قلت إن كان تصلنى ما أنا حايرولا وحق على يتعب بك الخاطر
قالت طلبت محال، غيرك معى منشوبونابه أيضا كذاك رح لا تجى زاير
مثله ا
وعدنى...... وما صدق وعدحلفت لا غرّنى بالوعد أحد بعد
فقلت أمشى إليه أقبّح افعالوكذا يقول اللّسان حتى أصير عنه
فالله لقد أعشقو بكلّ أحوالىما فيه شيّا أعيب غير نقطة الخال
يعود قلبى إذا لاحت على الورديا قوم ما حلّ بى، يا عمّ، يا خال
الخميلة الثانية عشرة المشتملة على ملح الموشحات والأزجال
هذان طرازان كان الابتداء بعملهما من المغرب، ثم ولع بهما أهل المشرق.
وسيذكر ما يسع المكان من ذلك
النص من طبعة شركة أمل بالقاهرة (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع