من «جواهر البلاغة» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
(٢) المبحث الثاني: في مُجمل مواضع الفصل
الموضع الأول: أن يكون بين الجملتين اتحاد تام، وامتزاج معنوي، حتى كأنهما أُفْرِغَا في قالب واحد، ويُسمى ذلك «كمال الاتصال».
الموضع الثاني: أن يكون بين الجملتين تباين تام، بدون إيهام خلاف المراد، ويُسمى ذلك «كمال الانقطاع».
الموضع الثالث: أن يكون بين الجملتين رابطة قوية، ويُسمى ذلك «شبه كمال الاتصال».
الموضع الرابع: أن يكون بين الجملة الأولى والثانية «جملة أخرى ثالثة متوسطة» حائلة بينهما، فلو عُطفت الثالثة على «الأولى المناسبة لها» لتُوِهِّم أنها معطوفة على «المتوسطة» فيُترك العطف، ويُسمى ذلك «شبه كمال الانقطاع».
الموضع الخامس: أن يكون بين الجملتين تناسب وارتباط، لكن يمنع من عطفهما مانع، وهو عدم قصد اشتراكهما في الحكم، ويُسمى ذلك «التوسط بين الكمالين».
النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع