تجاوز إلى المحتوى

من «الأمثال» لأبي عبيد القاسم بن سلام (ت ٢٢٤هـ)

باب قلة عناية الرجل واهتمامه بشأن صاحبه

قال أبو عبيد: من أمثالهم: همك ما همك.

أي همك همك، ويقال: " همك ما أهمك " يضرب لمن لا يهتم بشأن صاحبه، إنّما اهتمامه بغير ذلك. قال الأصمعي: ومن أمثالهم في قلة الاهتمام: إنك لتشكو إلى غير مصمتٍ.

ومثله قولهم: حياك من خلافوه.

قال:

ذلك أبو زيد والأصمعي. واصله أنَّ رجلاً سلم عليه وهو يأكل فلم يرد السلام، فلما فرغ قال: هذه المقالة. يقول إني كنت مشغولاً. قال الأصمعي: ومن قلة المبالاة قولهم: الكلاب على البقر.

واصله أنَّ يخلى بين الكلاب وبين بقر الوحش. قال أبو عبيد: وهذا المثل مبتذل في العامة غير انهم لا يعرفون اصله. ومن أمثالهم في نحو هذا قولهم: ول حارها من تولى قارها.

وهذا المثل يروى عن عمر بن الخطاب ﵁.

النص من طبعة دار المأمون للتراث بدمشق (١٤٠٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الأمثال في المعايب والذم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.