تجاوز إلى المحتوى

من «مصارع العشاق» لجعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)

أنا أشعر من قيس

يبيتُ ويُضحي كل يوم وليلةٍعلى منهجٍ تبكي عليه القبائِلُ
قتيلٌ لِلُبنى صدَّع الحُبَّ قلبهُوفي الحُب شُغلٌ للمُحِبِّين شاغِلُ
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «إذا ذكرت لبنى تأوه واشتكى»
سلبتِ عظامي لحمَها فتركتِهامعرَّقةً تَضحى إليكِ وتخصَرُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «سلبت عظامي لحمها فتركتها»
وأخليتُها من مُخِّها فكأنَّهاقواريرُ في أجوافها الريحُ تَصفِرُ
للشاعر عبد الملك الحارثي، اقرأ القصيدة
إذا سمعَتْ ذكر الفراق تقطَّعتعلائقها مما تخاف وتحذَرُ
خذي بيدي ثمَّ انهضي بي تبيَّنيبي الضرَّ إلا أنني أتستَّرُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «سلبت عظامي لحمها فتركتها»

قال: ثمَّ مرَّ فجَمَزَ في الصحراء، فلما كان في اليوم الثاني أتيتُه، فجلست في ذلك الموضع، فلما أحسستُ به قلتُ: ما أشعر قيسًا حيثُ يقول:

تُباكِر أم تروحُ غدًا رواحًاولن يسطيع مُرتهِنٌ بَرَاحا
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «تُبَاكِرُ أمْ تَرُوحُ»
سَقيمٌ لا يُصابُ له دواءٌأصاب الحُبُّ مُقلته فناحا
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «نباكر أم تروح غدا رواحا»
وعذَّبه الهوى حتى براهكبَرْي القَينِ بالسَّفَنِ القِداحا
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «نباكر أم تروح غدا رواحا»
وكاد يُذيقه جُرَعَ المناياولو أسقاه ذلك لاستراحا

فقال: أنا أشعرُ منه حيثُ أقول:

فما وُجدُ مغلوبٍ بصنعاء مُوثَقٍبساقيه من ثِقلِ الحديدِ كُبولُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «فما وجد مغلوب بصنعاء موثق»
قليلُ الموَالي مُستهامٍ مُرَوَّعٍله بعد نومات العشاء عَوِيلُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «فما وجد مغلوب بصنعاء موثق»
يقول له الحدَّادُ: أنت مُعذَّبٌغداة غدٍ أو مسلَمٌ فقتيلُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «فما وجد مغلوب بصنعاء موثق»
بأعظم مني روعةً يوم راعنيفِراقُ حبيبٍ ما إليه سبيلُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «فما وجد مغلوب بصنعاء موثق»

النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الجزء الأول

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.