تُبَاكِرُ أمْ تَرُوحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُبَاكِرُ أمْ تَرُوحُ غداً رَوَاحاوَلَنْ يَسْطِيعَ مُرْتَهَنٌ بَرَاحَا
سقيمٌ لا يُصَابُ له دواءٌأصَابَ الُحبُّ مُقْتلَهُ فَنَاحَا
وعذَّبهُ الهوَى حتَّى بَرَاهُكَبَرْيِ القَيْنِ بالسَّفنِ القداحَا
فَكَاَد يُذِيقُهُ جُرَعَ المَنَايَاوَلَوْ سَقّاهُ ذلِكَ لاسْتَرَاحَا
عن القصيدة
«تُبَاكِرُ أمْ تَرُوحُ» من شعر قيس بن ذريح، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مصارع العشاق»: أنا أشعر من قيس، البيت ١
- «الأمالي»: مطلب حديث معاوية مع عبد الله بن عبد الحجر بن عبد المدان وما دار بينهما من سؤال وجواب وشرح غريب ذلك، الأبيات ١ و٢ و٣
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: أخبار المجنون وصاحبته ليلى، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.