لعمرِي لَقَدْ صاحَ الغرابُ بِبَيْنهِمْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لعمرِي لَقَدْ صاحَ الغرابُ بِبَيْنهِمْفَأَوْجَعَ قَلْبِي بالحَدِيثِ الذي يُبْدِي
فَقُلْتُ لَهُ: أفْصَحْتَ، لا طِرْتَ بَعْدَهَابريشٍ ! فَهَلْ لِلْبَيْنِ ويحكَ مِنْ رَدِّ ؟
عن القصيدة
«لعمرِي لَقَدْ صاحَ الغرابُ بِبَيْنهِمْ» من شعر قيس بن ذريح، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. ورويّها حرف الدال.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار رؤبة ونسبه، البيتين ١ و٢
- «مصارع العشاق»: أربع نسوة وأربعة غربان، البيت ١
- «التذكرة الحمدونية»: بداية الباب الخامس والأربعون (٢)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.