جَزَى الرَّحْمن أفْضَلَ ما يُجَازِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَزَى الرَّحْمن أفْضَلَما يُجَازِي على الإحسانِ خَيراً مِنْ صَديقِ
فَقَد جَرَّبتُ إخواني جميعاًفما ألْفَيْتُ كابْنِ أبي عَتِيقِ
سَعَى في جَمعِ شَملي بَعدَ صَدعٍوَرَأْيٍ حِدْتُ فيهِ عَنِ الطَّرِيقِ
وَأطفأ لَوعَةً كانَت بِقَلبيأغَصَّتني حَرَارَتُها بِرِيقي
عن القصيدة
«جَزَى الرَّحْمن أفْضَلَ ما يُجَازِي» من شعر قيس بن ذريح، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف القاف.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر قيس بن ذريح ونسبه وأخباره، البيتين ٣ و٤
- «الفرج بعد الشدة»: أخبار قيس ولبنى، البيتين ٣ و٤
- «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر»: مدخل (١٠)، البيتين ٣ و٤
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: أخبار قيس ولبنى، البيتين ٣ و٤
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: حسن التخلص (٢)، البيتين ٣ و٤
- «العقد المفصل»: الفصل الأول في المديح، البيتين ٣ و٤
- «سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر»: الشيخ عبد الرحمن بن المهدي العقبي اليمني، البيتين ٣ و٤
- «الصبح المنبي عن حيثية المتنبي»: عداوة الشعراء بئس المقتنى (٢)، البيتين ٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.