إذا ذكرت لبنى تأوه واشتكى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا ذُكِرَت لُبنى تَأَوَّهَ وَاِشتَكىتَأَوُّهَ مَحمومٍ عَلَيهِ البَلابِلُ
يَبيتُ وَيُضحي تَحتَ ظِلِّ مَنيَّةٍبِهِ رَمَقٌ تُبكي عَلَيهِ القَبائِلُ
قَتيلٌ لِلُبنى صَدَّعَ الحُبُّ قَلبَهُوَفي الحُبِّ شَغلٌ لِلمُحِبّينَ شاغِلُ
عن القصيدة
«إذا ذكرت لبنى تأوه واشتكى» من شعر قيس بن ذريح، من العصر الأموي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر قيس بن ذريح ونسبه وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٣
- «مصارع العشاق»: أنا أشعر من قيس، البيت ٣
- «الأمالي»: مطلب حديث معاوية مع عبد الله بن عبد الحجر بن عبد المدان وما دار بينهما من سؤال وجواب وشرح غريب ذلك، البيت ٣
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: أخبار المجنون وصاحبته ليلى، البيت ٣
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: الحمار حماري وأنا أركب من وراء، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.