فما وجد مغلوب بصنعاء موثق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَما وَجدُ مَغلوبٍ بِصَنعاءَ موثَقٍلِساقَيهِ مِن ثِقلِ الحَديدِ كُهولُ
قَليلُ المَوالي مُستَهامٌ مُرَوَّعٌلَهُ بَعدَ نَوماتِ العِشاءِ عَويلُ
يَقولُ لَهُ الحَدّادُ أَنتَ مُعَذَبٌغَداةَ غَدٍ أَو مُسلِمٌ فَقَتيلُ
بِأَعظَمَ مِنّي رَوعَةً يَومَ راعَنيفِراقُ حَبيبٍ ما إِلَيهِ سَبيلُ
عن القصيدة
«فما وجد مغلوب بصنعاء موثق» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مصارع العشاق»: أنا أشعر من قيس، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «الأمالي»: مطلب حديث معاوية مع عبد الله بن عبد الحجر بن عبد المدان وما دار بينهما من سؤال وجواب وشرح غريب ذلك، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: ومما قيل في الوداع والفراق والشوق والبكاء، البيت ٣
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثالث والثلاثون السفر، والسير، والفراق، وذكر الرحيل، والقدوم، والوداع، والبعد، والقرب، والذهاب، والمجيء، ونحوها، البيت ٣
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: أخبار المجنون وصاحبته ليلى، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «الفاخر»: قولهم هو محدود، البيت ٣
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: التفريع، البيت ٣
- «البصائر والذخائر»: الجزء الثالث (٣)، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.