تجاوز إلى المحتوى

من «مصارع العشاق» لجعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)

طرف قتول

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي الصوري، أخبرنا ابن رَوح، حدَّثنا المعافى بن زكريا، حدَّثنا الكوكبي، حدَّثني إسحاق بن محمد، أخبرني أبو عثمان المازني، قال: قال أبو حيان الدارِمي في أبي تمام الروبج من بني هاشم، وكان يهواه:

سَبَاكَ من هاشمٍ سليلُليس إلى عطفه سبيلُ
ما اختالَ في صحنِ قصرِ أوسٍإلا تسجَّى له قتيلُ
للشاعر أبو حيان الدارمي، اقرأ القصيدة
ولاحظتْه العيون حتىرنَّت له الكاعِبُ البتولُ
فإن يقِف فالعيون نُصبٌوإن تصدَّى فهنَّ حُولُ
للشاعر أبو حيان الدارمي، اقرأ القصيدة
يمسحه عن أديم خدٍّمورَّدٍ صحنُهُ أسيلُ
للحتف في عينه قِسيٌّأيدي المنايا بها تصُولُ
يَنزعُ فيها بغير نبلٍطرفٌ لعُشَّاقِهِ قتولُ

قال أبو عثمان: فحدثني من أتى بخبره أن المأمون أنشد هذا الشعر، فقال: ما سمعتُ أرقَّ من هذا المعنى:

فإن يَقِف فالعُيون نُصْبٌوإن تصدَّى فهُنَّ حُولُ
للشاعر أبو حيان الدارمي، اقرأ القصيدة

النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الجزء الأول

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.