تجاوز إلى المحتوى

من «مصارع العشاق» لجعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)

شعر ليحيى بن طالب

أخبرنا محمد بن أبي نصر الحافظ، حدَّثني الفقيه أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد الأندلسي، حدَّثنا القاضي أبو محمد عبد الله بن الربيع، حدَّثنا أبو علي القالي: قال أبو بكر الأنباري: غُنِّيَ هارون الرشيد بشعر يحيى بن طالب:

أيا أثلات القاعِ من بطنِ تُوضَحٍحنيني إلى أطلالكن طويلُ
ويا أثلات القاعِ قد ملَّ صُحبتيمسيري، فهل في ظِلِّكُنَّ مَقيلُ
للشاعر يحيى بن طالب الحنفي، اقرأ القصيدة
ويا أثلات القاعِ قلبي مُوكَّلٌبكنَّ وجَدوى خيرِكُنَّ قليلُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «ألا هل إلى شم الخزامى ونظرة»
ألا هل إلى شمِّ الخُزامى ونظرةٍإلى قرقرى قبلَ المماتِ سبيلُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «ألا هل إلى شم الخزامى ونظرة»
فأشرَبَ من ماء الحُجيلاءِ شربةًيُداوى بها قبل المماتِ عليلُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «ألا هل إلى شم الخزامى ونظرة»
أُحدِّثُ عنكِ النفس أن لستَ راجِعًاإليكِ فحُزني في الفؤاد دخيلُ
للشاعر يحيى بن طالب الحنفي، اقرأ القصيدة
أريدُ هُبوطًا نحوَكُم فيرُدَّنيإذا رُمتُهُ دينٌ عليَّ ثقيلُ

فقال هارون الرشيد: يُقضى دينُه. فطُلب فإذا هو قد مات قبل ذلك بشهر.

النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الجزء الأول

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.