من «مصارع العشاق» لجعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)
جور الهوى
ولي من جملة قصيدة عملتها بِتِنِّيس، وأنا أستغفر الله وأستقيله:
وبتنِّيس في كنيسة ديريــن لحِيني أبصرتُ ظبيًا أغنَّا
واقِفًا يَلْثِمُ الصليبَ وطورًابأناجيله يُرَجِّعُ لحنا
فتمنَّيت أن أكون صليبًايوم قربانه فأقرَعَ سِنًّا
وفي هذه القطعة:
وأخي لوعةٍ لقيتُ فما زال بماء الجُفون يُبكي الجفنا
يَشتكي وجده إليَّ وأشكوما يُلاقي قلبي الكئيبُ المُعنَّى
ثمَّ لما كفَّت دُموعُ مآقيــه ومل المكان مما وَقفنا
قال لي والعُذال قد يئسوا منــه ومني وحنِّ شوقًا وأنَّا
قد أفاق العُشَّاقُ من سكرة الحُــبِّ جميعًا فما لنا من أفَقنا؟
قلت: جارَ الهوى علَينا فلو أنَّــا غداة الفراق مُتنا استرحنا
النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع