تجاوز إلى المحتوى

من «مصارع العشاق» لجعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)

الأعرابي البصير

أخبرنا عُبيد الله بن عمر بن أحمد بن شاهين الواعظ، حدَّثنا أبي، حدَّثنا عمر بن الحسن، حدَّثنا ابن أبي الدنيا، حدَّثنا علي بن الجعد، سمعتُ أبا بكر بن عياش يقول: كنت في زمن الشباب إذا أصابتْني مُصيبة، تجلَّدتُ ودفعتُ البُكا بالبصر، وكان ذلك يؤذيني ويؤلمني، حتى رأيتُ أعرابيًّا بالكناسة واقفًا على نجيبٍ وهو يُنشد:

خليليَّ عُوجا من صُدور الرواحلِبجمهورِ حزوى وابكيا في المنازلِ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «خليلي عوجا من صدور الرواحل»
لعلَّ انحدار الدمع يُعقِبُ راحةًمن الوجد أو يَشفي نجيَّ البلابِلِ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «خليلي عوجا من صدور الرواحل»

فأصابتْني بعد ذلك مصائب فكنتُ أبكي، فأجد لذلك راحةً. فقلت: قاتَل الله الأعرابي، ما كان أُبصره!

النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الجزء الثاني

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.