تجاوز إلى المحتوى

من «الفاخر» للمفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)

قولهم بالرفاء والبنين

يُقال عند التزويج. والرِّفاء: الاتفاق والالتئام. وهو مأخوذ من رفأتُ الثوب أرفؤُه إذا لأَمْتَ بينه وضممت بعضه إلى بعض. وقال ابن هرمة:

بُدّلت مِن جِدَّةِ الشِّبيبَة والأَبْدالُ ثَوْبُ المَشيبِ أردَؤُها
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «بدلت من جدة الشبيبة»
مُلاءَةً غَيْرَ جِدِّ واسِعَةٍأخيطُها تارَةً وأرفَؤُها
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «بدلت من جدة الشبيبة»

وقال الأصمعي: يكون الرِّفاء من الهدوء والسكون، من قولهم رَفَوتُ الرجل إذا سَكَّنته. وأنشد لأبي خِراش:

رَفَوْني وقالوا با خُوَيْلِدُ لا تُرَعْفقلتُ وأنْكَرتُ الوُجُوهَ هُمُ هُمُ

يريد سكَّنوني. وقال أبو زيد: الرِّفاء الموافقة وهي المُرافاة بلا همز. وأنشد

ولمَّا أنْ رَأَيْتُ أبا رُوَيْمٍيُرافيني ويَكْرَه أن يُلاما

يُرافيني بلا همز. وقال اليمامي: الرِّفاءُ: المالُ.

النص من طبعة دار إحياء الكتب العربية بالقاهرة (١٣٨٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الفاخر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.