تجاوز إلى المحتوى

من «الفاخر» للمفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)

قولهم القابس العجلان

يراد به الذي لا يعرف. والقابس الذي يريد ناراً يشعلها في شيء معه. يقال: اقتبست من فلانٍ ناراً، وقبست منه، وأقبست فلاناً ناراً، وقبسته إذا أعطيته.

وكذلك أقبسته العلم بالألف أكثر ما يقال إذا أفدته إياه. والعجلان: المستعجل وقال النابغة:

أمنَ ألِ ميةَ رائحٌ أو مُغتدىعجلانَ ذا زادٍ وغيرَ مزودِ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «أمن آل مية رائح أو مغتد»

فيقول: هو غريب ولم يتلبث فأتفرس فيه فلم أعرفه ولم اقارب ذلك.

النص من طبعة دار إحياء الكتب العربية بالقاهرة (١٣٨٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الفاخر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.