تجاوز إلى المحتوى

من «الفاخر» للمفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)

قولهم قد حدست الأمر وأنا أحدس

معناه: أظن ظناً أبلغ به غاية الشيء في عدد ووزنٍ. وهو مأخوذ من قولهم: بلغت الحداس، وهو الموضع الذي يُعدى إليه ويطلب لحاقه.

وقال الفراء: حدستُ وعكلتُ بمعنىً واحد، أحدس وأعكل إذا قلت برأيك.

وحكى: حدس الرجل صاحبه إذا صرعه. وأنشد:

بمُعتركٍ شطَّ الحبيَّا ترَى بِهمن القومِ محدوساً وآخرَ حادسَاً
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «لمن طلل بالعمق أصبح دارسا»

فيكون على هذا معنى حدست: أصبت.

النص من طبعة دار إحياء الكتب العربية بالقاهرة (١٣٨٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الفاخر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.