من «العقد الفريد» لابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)
المأمون
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
وقّع إلى علي بن هشام في أَمر تظلَّم فيه منه: مِن علامة الشَّريف أن يَظلم مَن فوقه ويَظلمه مَن دونه فأيّ الرجلين أنت وإلى هشام: لا أدْنيك ولك ببابي خَصم.
وإلى الرُّستمي في قصة من تظلّم منه: ليس من المروءة أن تكون آنيتُك من ذهب وفضّة وغريمُك خاوٍ وجارك طاو.
وفي قَصّة متظلم من عمرو بن مسعدة: يا عمرو اعمر نِعْمَتك بالعدل فإنّ الجَور يَهْدمها.
وفي قصة متظلِّم من أبي عيّاد: يا ثابت ليس بين الحق والباطل قرابة.
وفي قصة متظلم من أبي عيسى أخيه: فإذا نُفخ في الصُور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون.
وفي قصة متظلّم من حُميد الطوسيّ: يا أبا غانم لا تَغترَّ بموضعك من إمامك فإنك وأخسُّ عَبيده في الحق سيِّان.
وإلى طاهر صاحب خراسان: أحمد اللهّ أبا الطيّب إذا أحلّك من خليفته محل نفسه فما لك مَوضع تسمو إليه نفسُك إلا وأنت فوقه عنده.
وفي كتاب بِشْر بن داود: هذا أمان عاقدتُ الله عليه في مُناجاتي إياه.
وفي كتاب إبراهيم بن جعفر في فَدَك حين أمره بردّها: قد أرضيتَ خليفة الله في فَدك كما أرضى اللهّ رسولَه فيها.
وفي قصة متظلّم من محمد بن الفَضل الطُّوسي: قد احتملنا بَذاءك وشَكاسة خُلقك فأمَّا ظُلمك للرعيّة فإنا لا نَحتمله.
ووقّع إلى بعض عمّاله: طالعْ كل ناحية من نواحيك وقاصية من أقاصيك بما فيه استصلاحُها.
وكتب إليه إبراهيم بن المهديّ في كلام له: إن غَفرت فبفَضلك وإن أخذت فبحقّك.
فوقع في كتابه: القُدرة تُذهب الحَفيظة والنَّدم جُزء من التوبة وبينهما عفوُ الله.
ووقع في رُقعة مولى طلب كُسوة: لو أردت الكُسوة للزمتَ الخدمة ولكنك آثرت الرُّقاد فحظك الرًّؤيا.
ووقع في يوم عاشوراء لبعض أصحابه وقد وافته الأموال: يُؤمر له بخمسمائة ألف لطول هِمّته.
ولثُمامة بن أشرس بثلثمائة ألف لتركة ما لا يَعنيه.
ولأبي محمد اليَزيدي: يُؤمر له بخمسمائة ألف لكِبَره.
وللمعلَّى بخمسمائة ألف لصحيح نيّته.
ولإسحاق بن إبراهيم بخمسمائة ألفٍ لِصدْق لَهجته.
وللعبّاس بخمسمائة ألف لفصاحة مَنطقه.
ولأحمد بن أبي خالد بأَلف ألف لمُخالفة شهوته.
ولإبراهيم بن بُويه كذلك لسرعة دَمعته.
وللمريسي بثلثمائة ألف لإسباغ وَضوئه.
ولعبد اللهّ بن بِشْر بمثلها لحُسن وجهه.
النص من «العقد الفريد» كما نسخه متطوعو ويكي مصدر، برخصة المشاع الإبداعي (نسب المصنف، الترخيص بالمثل ٤٫٠). الرخصة · مصادر الموقع