من «العقد الفريد» لابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)
توقيعات الأمراء والكبراء
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
زياد وقّع إلى بعض عمّاله قد كنتَ على الدُّعّار وأخالك داعراً.
وكتبتْ إليه عائشةُ في وَصاة برجلِ فوقَّع في كتابها:
هو بَينْ أبويه.
وإلى صاحب خُراسان في أمرِ خالفه فيه: اشتَر بعض دينك ببعض وإلّا ذهب كله.
وإلى عامله بالكوفة: أمط الحُدَود عن ذوي المُروآت.
وفي قصة متظلّم: أنا معك.
وفي قصة قوم رفعوا على عامل رفيعةً مَن أماله الباطل قَوَّمه الحق.
وفي قصة مُستمنح: لك المُواساة.
وإلى عامله في خوارج خرجوا بالبصرة: النِّساء تُحاربهم دونك.
وفي قصة سارق: القَطْع جزاؤك.
وفي قصة امرأة حُبس زوجُها: حُكْمه إلى الله.
وفي قصة قوم نَقبوا: تُنْقب ظُهورهِمِ.
وفي قصة نبّاش: يُدفن حيًّا في قبره.
وفي قصة متظلّم.
الحق يَسعك.
وفي قصة مًتنصِّح:
مهلاً فقد أبلغتَ إسماعي وفي قصة متظلّم: كُفِيت.
وفي قصة رجل شكا إليه عُقوق ابنه: ربما كان عُقوق الولد من سُوء تأديب الوالد.
وقي قصة رجل شكا الحاجة: لك في مال الله نَصيب أنت آخذه.
وفي قصة رجل جارح: الُجْروح قصاص.
وفي قصّة محبوس: التائب من الذَّنب كمن لا ذنبَ له.
وفي قصة قوم شكوا غَرق ضِياعهم: لا نَعوض فيما تفرد اللهّ به.
وفي قصة قوم اشتكوا اجتياح الجراد لزروعهم: لا حُكم فيما استأثر الله به.
النص من «العقد الفريد» كما نسخه متطوعو ويكي مصدر، برخصة المشاع الإبداعي (نسب المصنف، الترخيص بالمثل ٤٫٠). الرخصة · مصادر الموقع