تجاوز إلى المحتوى

من «العقد الفريد» لابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)

الحجاج بن يوسف

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

وقَّع في كتاب أتاه من قُتيبة بن مُسلم يشكو كَثرة الجراد وذَهاب الغَلات وما حل بالناس من القَحط: إذا أزف خراجُك فانظر لرعيّتك في مصالحها فبيتُ المال أشدّ اضطلاعاً بذلك من الأرْمَلة واليتيم وذي العَيْلة.

وفي كتاب قُتيبة إليه أنه على عُبور النَّهر ومُحاربة الترك: لا تُخاطر بالمُسلمين حتى تعرفَ موضعَ قدمك ومَرمى سهامك.

وفي كتاب صاحب الكوفة يُخبره بسوء طاعتهم وما يقاسي من مُداراتهم: ما ظَنَّك بقوم قَتلوا مَن كانوا يَعْبدونه.

وفي قصة مَحبوس ذكروا أنه تاب: ما على المُحسنين من سبيل.

وإلى قُتيبة: خُذ عسكرك بتلاوة القرآن فإنه أمنع من حُصونك.

وفي كتابه إلى بعض عُماله: إيّاك والملاهيَ حتى تستنظف خراجَك.

وفي كتابه إلى ابن أخيه: ما رَكِب يهوديٌّ قبلكَ مِنْبراً.

وفي كتابه إلى يزيد بن أبي مُسلم: أنت أبو عبيدة هذا القَرْن.

النص من «العقد الفريد» كما نسخه متطوعو ويكي مصدر، برخصة المشاع الإبداعي (نسب المصنف، الترخيص بالمثل ٤٫٠). الرخصة · مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «العقد الفريد»