تجاوز إلى المحتوى

من «العقد الفريد» لابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)

أبو مسلم

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

وقّع يا كتاب سليمان بن كَثير الخُزاعيّ: لِكل نَبأ مُسْتقر وسَوْف تَعْلَمون.

وإلى أبي العبّاس في يزيد بن عمر بن هُبيرة: قَلّ طريق سَهل تُلقى فيه الحجارة إلا عاد وَعْراً والله لا يَصْلًح طريقٌ فيه ابن هبيرة أبداً.

وإلى ابن قحطبة: لا تَنْسَ نَصيبك من الدنيا.

وإليه: ادع إلى سبيل ربّك بالحِكمة والمَوعظة الحسنة.

وإليه: لا تَركنوا إلى الذين ظلموا فتمسّكم النار.

وإلى محمد بن صُول وكتب إليه بسلامة أطرافه: وأمّا بنعمة ربّك فحدِّث.

وكتب إليه قَحطبة: إِن بعض قُوّاده خَرج إلى عسكر ابن ضُبارة راغباً فوقّع في كتابه: «ألم تَر إلى الذين بَدّلوا نِعْمة الله كفرا» الآية.

وإلى عامله ببَلْخ: لا تُؤخّر عمل اليوم لغد.

وإلى أبي سَلَمة الْخَلّال حين أنكر نيّته: وإذا لَقُوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلَوْا إلى شياطِينِهم قالوا إنِّا معكم.

النص من «العقد الفريد» كما نسخه متطوعو ويكي مصدر، برخصة المشاع الإبداعي (نسب المصنف، الترخيص بالمثل ٤٫٠). الرخصة · مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «العقد الفريد»