من «العقد الفريد» لابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)
جعفر بن يحيى
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
وقّع في قصّة محبوس: لكلّ أجل كتاب.
وفي مِثْله: العَدْل يُوبقه والتوبة تطلقه.
وفي قصة متنصح: بعض الصدق قَبيح.
وإلى بعض عُمَّاله: قد كثر شاكوك وقَل شاكروك فإما عدلت وإما اعتزلت.
وفي قصة رجل شكا بعضَ خَدمه: خُذ بأذنه ورأسه فهو مالك وإلى عامل فارس في رجل كتب إليه بالوَصاة: كُن له كأبيه لو كان مكانك وإلى عامل مصر رجل من بطانته يُوصيه.
إنه رغب إلى شعبك.
فاْرغب في اصطناعه.
وفي قصه متظلَم من بعض عماله: أني ظلمتك دونه وفي قصة عبوس: الجناية حسبه والتوبة تطلقه وإلى قوم عين الخليفة تكلؤكم وفي رقعه صارورة استأذنه في الحج: من سافر إلى الله أنجح وفي قصه رجل شكا عزوبه: الصوم لك وجاء وفي رقعه رجل سأل ولاية: لا أولى بعض الظالمين بعضاً وفي قصه رجل سأله أن يقفل ابنه فقد طالت غَيبته عنه: غَيبة يوسف صلى الله عليه وسلم كانت أطول رجل تظلّم من بعض عُماله: أنا لمثله حتى بنصفك وفي قصة قوم شكوا سوء جوار بعض قرابته: يرحل عنكم وفي قصه مستمنح قد كان وصله مراراً: دع الضرع يدر لغيرك كما در لك.
وإلى الفضل بن الربيع وجاءه منه كتاب غمه وأكربه: كثرة ملاحاة الرجال ربما أراقت الدماء.
وإلى منصور بن زياد في أمر عاتبه فيه: لم نزرعك لنحصدك.
وإلى بعض عماله اجعل وسيلتك إلينا ما يزيدك عندنا وإلى بعض ندمائه: لا تبعد عمن ضمك ووقع إلى منتصل من ذنب: حكم الفلتات خلاف حكم الإصرار.
النص من «العقد الفريد» كما نسخه متطوعو ويكي مصدر، برخصة المشاع الإبداعي (نسب المصنف، الترخيص بالمثل ٤٫٠). الرخصة · مصادر الموقع