تجاوز إلى المحتوى

من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

التَّاء مَعَ الْحَاء

تحسبها حمقاء وهى باخس أَي نظن أَنَّك تخدعها لحمقها فاذا هِيَ تخدعك وتهضمك يضْرب لمن يظنّ بِهِ الغباوة وَهُوَ فطن داه

تحقره وينتا أَي تزدريه وَهُوَ يخرج لَك بِالشَّرِّ ويدافعك

يضْرب لمن لَا يكترث لَهُ وَهُوَ يأتى بالبوائق

تحلل غيل كَانَ عشمس بن سعد بن زيد مَنَاة يُخَالف إِلَى الهيجمانة بنت الغبر بن تَمِيم فطرد عَنْهَا وقوتل فَأَرَادَ عَمه الْحَارِث بن كَعْب بن سعد الدّفع عَنهُ فَضربت رجله فعرج فطولبوا بِالدِّيَةِ فَقَالَ غيلَان بن مَالك ابْن عَمْرو

لَا نعقل الرجل وَلَا نديهاحَتَّى ترى داهية تنسيها

(أَو يسف فى أَعيننَا سافيها ...)

فَجمع لَهُم عبشمس وغزاهم وَقتل غيلَان فَجعلُوا يسفون التُّرَاب فى عَيْنَيْهِ وَهُوَ قَتِيل وَيَقُولُونَ تحلل غيل أَي استثن مِمَّا قلت يضْرب للمتوعد

إِذا ظفر بِهِ

تحمدى يَا نفس لَا حَامِد لَك التحمد حمد النَّفس وَالثنَاء عَلَيْهَا يضْرب فى اعتناء الرجل بِشَأْنِهِ

تحمل عضة جناها يضْرب لمن لَا يعدوه شَره بل يكون الْمُصَاب بِهِ وَأَصله أَن امْرَأَة عَمَدت إِلَى قدحين متشابهين فحطت فيهمَا سويقا وَجعلت فى أَحدهمَا سما فَوضعت الذى فِيهِ السم عِنْد رَأس ضَرَّتهَا لتشربه ففطنت لذَلِك فَلَمَّا نَامَتْ حولت الذى فِيهِ السم إِلَيْهَا فَأَخَذته فَشَربته فَمَاتَتْ فَعندهَا قيل ذَلِك

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المستقصى في أمثال العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.