من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الْحَاء مَعَ الدَّال
حدا حدا وَرَاءَك بندقة نَادَى حدأة ورخمها يضْرب لمن يتباصر فَيَقَع عَلَيْهِ من هُوَ أبْصر مِنْهُ
حداد حديه أى يَا مناع امنعيه تضربه الْعَرَب لرجل تطلع عَلَيْهَا وَتكره طلعته
حدث من فِيك كحدث من فرجك يرْوى عَن ابْن عَبَّاس وَعَائِشَة ﵄ يضْرب فى مقَالَة السوء
حدث حديثين امْرَأَة فان أَبَت فأربعه ويروى فأربع أَي
كف يَزْعمُونَ أَن الضبع والثعلب أَتَيَا الضَّب فَقَالَا ابا الحسل قَالَ أجبتما قَالَا جئْنَاك لتَحكم بَيْننَا قَالَ عادلا حكمتما قَالَا اخْرُج إِلَيْنَا قَالَ فى بَيته يُؤْتى الحكم قَالَت الضبع فتحت عَيْني قَالَ فعل النِّسَاء فعلت قَالَت فَوجدت تَمْرَة قَالَ حلوا جنيت قَالَت فالتقمتها ثعالة قَالَ لنَفسِهِ بغى قَالَت فلطمته قَالَ حَقًا قضيت قَالَت فلطمنى قَالَ حر انتصر قَالَت اقْضِ بَيْننَا فَقَالَ ذَلِك يضْرب فى سوء السّمع والإجابة
حَدَّثَنى فَاه إِلَى فى أى مشافها
حدس لَهُم بمطفئة الرضف حدس النَّاقة إِذا أضجعها على جنبها للذبح أى ذبح لَهُم شَاة تطفيء الرضف من سمنها
حَدِيث خرافة تَفْسِيره فى فصل الْهمزَة مَعَ الْمِيم يضْرب فِيمَا لَا أصل لَهُ
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع