من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الْحَاء مَعَ السِّين
حَسبك من القلادة مَا أحَاط بالعنق قيل لعقيل بن علفة لم لَا تطيل الهجاء فَقَالَ ذَلِك يضْرب فى وجوب الِاكْتِفَاء من الشَّيْء بِمَا تتمّ بِهِ الْحَاجة
من شَرّ سَمَاعه أصَاب قيس بن زُهَيْر أم الرّبيع الأنمارية فى مسيرها فَأَرَادَ ارتهانها بالدرع فَقَالَت لَهُ أَيْن عزب عَنْك عقلك يَا قيس
أَتَرَى بنى زِيَاد مصالحيك وَفد ذهبت بأمهم يَمِينا وَشمَالًا وَقد قَالَ النَّاس مَا شاؤا وحسبك من شَرّ سَمَاعه يضْرب فى شين الْمقَالة وَإِن كَانَت بَاطِلا قَالَت عَاتِكَة
سَائل بِنَا فى قَومنَاوليكف من شَرّ سَمَاعه
حَسبك من غنى شبع ورى هَذَا من قَول امريء الْقَيْس
إِذا مَا لم تكن إبل فمعزيكَأَن قُرُون جلتها العصى
فتملأ بيتنا أقطا وَسمنًاوحسبك من غنى شبع وري
يضْرب فى القناعة
حسن فى كل عين من تود هُوَ من قَول عمر بن أَبى ربيعَة المَخْزُومِي
وَلَقَد قَالَت لجارات لَهَاوتعرت ذَات يَوْم تبترد
أكما ينعتنى تبصرننيعمركن الله أم لَا يقتصد
فتهامسن وَقد قُلْنَ لَهَاحسن فى كل عين من تود
حسدا حملنه قدما لَهَاوقديما كَانَ فِي النَّاس الْحَسَد
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع