من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الْكَاف مَعَ الْحَاء
كحمارى العبادى هُوَ رجل من الْعباد وهم نَاس من قبائل شَتَّى تعبدوا للملوك بِالْخدمَةِ والملازمة فسموا بذلك وَقيل كَانَ شعارهم نَحن عباد الله قَالَ امْرُؤ الْقَيْس
أبلغ إيادا والعباد وطيئاوَكِنْدَة أَنى شَاكر لبنى ثعل
وَقَالَ الأخطل
عذراء لم تجتل الْخطاب بهجتهاحَتَّى اجتلاها عبادى بِدِينَار
وَمِنْهُم عدى بن زيد الشَّاعِر قيل لَهُ أى حماريك شَرّ فَقَالَ ذَا ثمَّ ذَا أَرَادَ أَنه لَا مزية لأَحَدهمَا على الآخر فى الرداءة وَسُئِلَ بَعضهم عَن الكناس والحجام ايهما أنذل فَأَنْشد قَول الشَّاعِر
حمَار العبادى الذى سيل عَنْهُمَافَكَانَا على حَال من الشَّرّ وَاحِد
يضْرب للمتساويين فى الشَّرّ
كحسو الديك يضْرب للقليل المتقاصر
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع