تجاوز إلى المحتوى

من «مباهج الفكر ومناهج العبر» لجمال الدين الوطواط (ت ٧١٨هـ)

الوصف والتشبيه (١٣)

شاعر يصفه يصد عن الماء مع حاجته ويذكر محبوبته:

هجرتك لا قليً مني ولكنرأيت بقاء ودك في الصدود
كهجر الظامئات الماء لماتيقن المنايا في الورود
تذوب نفوسها ظمأ وتخشىهلاكاً فهي تنظر من بعيد

وقال آخر في مثل ذلك:

وما ظامئات طال في القيظ ظمؤهافجاءت وفي الأحشاء غلي المراجل
فلما رأين الماء عذباً وقد أتتإليه رأين الموت لون المناهل
فولت ولم تشف صداها وقد طوتحشاها على وخز الأفاعي القواتل
بأعظم من شوقي إليك وحسرتيعليك ولم التذ منك بطائل

وأما اليحمور: ويسمى اليامور، فإن قرونه كقرون الأيل إلا أنها أصغر وهو يلقيها في كل سنة، وهي صامتة لا تجويف فيها، ولونه إلى الحمرة، وهو أسرع من الأيل.

وأما الثيتل: فينعت ببقر بني إسرائيل، وهو لا يعرف بالشام ولا بالعراق ولا بالحجاز، وإنما يوجد في غور بيسان، وبنواحي مصر، ولونه في لون الأصفر من البقر، ودونه بقليل، لكنه أطول وجهاً منها، وقرونه كقرون الغزلان إلا أنها أجفى، ولسرعة حضره لا يكاد يلحقه إلا الفرس الجواد.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الثالث في طبائع الحيوان الوحشي

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.