تجاوز إلى المحتوى

من «مباهج الفكر ومناهج العبر» لجمال الدين الوطواط (ت ٧١٨هـ)

الوصف والتشبيه (١١)

قال ابن حمديس يصفها:

ونوبية في الخلق فيها خلائقمتى ما ترق العين فيها تسفل
للشاعر ابن حمديس، من قصيدة «ونوبية في الخلق منها خلائق»
إذا ما أسمها ألقاه في السمع ذاكررأى الطرف منها ما عناه بمقول
للشاعر ابن حمديس، من قصيدة «ونوبية في الخلق منها خلائق»
لها فخذا قرم وأظلاف مرهبوناظرتا رئم وهامة أيل
كأن الخطوط البيض والصفر أشبهتعلى جسمها ترصيع عاج بصندل
للشاعر ابن حمديس، من قصيدة «ونوبية في الخلق منها خلائق»
ودائمة الاقعاء في في أصل خلقهاإذا قابلت أدبارها عين مقبل
للشاعر ابن حمديس، من قصيدة «ونوبية في الخلق منها خلائق»
تلفت أحياناً بعين كحيلةوجيد على طول اللواء المضلل
للشاعر ابن حمديس، من قصيدة «ونوبية في الخلق منها خلائق»
وتنفض رأساً في الزمام كأنماتريك له هاو على السحب معتلي
وعرف رقيق الشعر تحسب نبتهإذا الريح هزته ذوائب سنبل
وتحسبها من مشيها إن تبخترتتزف إلى بعل عروساً وتنجلي
فكم منشد قول امرئ القيس عندها" أفاطم مهلاً بعض هذا التدلل "

وقال أبو علي بن رشيق يصفها وذكر ممدوحة:

وأتاك من كسب الملوك زرافةشتى الصفات لكونها أثناء
جمعت محاسن ما حكت فتناسبتفي خلقها وتنافت الأعضاء
تحثها بين الخوافق نسبةبادٍ عليها الكبر والخيلاء
وتمد جيداً في الهواء يزينهافكأنه تحت اللواء لواء
للشاعر ابن رشيق القيرواني، اقرأ القصيدة
حطت مآخرها وأشرف صدرهاحتى الثرى لو لمت الأجزاء
وتخيرت دون الملابس حلةعيت بصنعة مثلها صنعاء
للشاعر ابن رشيق القيرواني، اقرأ القصيدة
لوناً كلون الذبل إلا أنهحلى وجزع بعضه الجلاء
أو ملثما صدئت صفائح جوشنوجرى على حافاتهن جلاء
نعم التجافيف التي قد درعتمن جلدها لو كان فيه وقاء

ومن أبيات للفقيه عمارة اليمني، وصف فيها داراً جاء منها في وصف تصاويرها وذكر الزرافة:

وبها زرافات كأن رقابهافي الطول ألويةً تؤم العسكرا
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «ليست صفات علاك مما يمترى»
نوبية المنشأ تريك من المهاروقا ومن بزل المهاري مشفرا
جبلت على الإقعاء من إعجابهافتخالها للتيه تمشي القهقري وقال أبو علي بن رشيق:
ومجنونة أبداً لم تكنمذللة الظهر للراكب
للشاعر ابن رشيق القيرواني، اقرأ القصيدة
قد اتصل الجيد من ظهرهابمثل السنام بلا غارب
للشاعر ابن رشيق القيرواني، اقرأ القصيدة
ملمعة مثلمالمعت ... بحناء ومشي يد الكاعب
للشاعر ابن رشيق القيرواني، من قصيدة «وَمجنُونَة ٍ أَبَداً لَمْ تَكُنْ»
كأن الجواري كنفهاتخلج من كل جانب

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الثالث في طبائع الحيوان الوحشي

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.