ونوبية في الخلق منها خلائق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ونوبيّةٍ في الخَلْقِ منها خلائِقٌمتى ما تَرقّ العينُ فيها تَسَهّلِ
إذا ما اسمُها ألقاهُ في السمع ذاكرٌرأى الطرفُ منه ما عناهْ بمقولِ
لها فخذا قَرْمٍ وأظلافُ قَرْهبٍوناظِرَنا رِئمٍ وهامةُ أَيّلِ
مُبَطَّنَةُ الأخلاقِ كبراً وعزّةًفمهما تَجُدْ بالمشيِ في المشيِ تَبخلِ
وكم حَوْلها من سائسٍ حافظٍ لهايُكرّمها عن خُطّةِ المتبذّلِ
ترى ظِلْفَ رِجْلٍ يَلتقي إن تنقّلَتْبظلفِ يدٍ منها عزيزِ التنقّلِ
كأنّ الخطوطَ البيضَ والصّفْرَ أشبهتْعلى جسمها ترصيعَ عاجٍ بِصَندلِ
ودائمةُ الإقْعاءِ في أصْلِ خَلْقهاإذا قابلتْ أدبارها عين مُقْبلِ
تَلفّتُ أحياناً بعينٍ كحيلةٍوجيدٍ على طول اللواءِ مظلّلِ
وعرفٍ دقيقِ الشّعْرِ تحسبُ نبتَهُإذا الرّيحُ هَزّتْهُ ذوائب سُنْبُلِ
تَنَفّسُ كبراً من يراعٍ مُثَقَّبٍفتعطي جَنوباً منه عن أخْدِ شمألِ
وتنفضُ رأساً في الزّمام كأنّماتريكَ له في الجوّ نفضةَ أجْدَلِ
إذا طلع النطحُ اسجادتْ نطاحَهُبرأسٍ له هادٍ على السُّحبِ مُعْتَلِ
وقرنين أوْفَتْ منهما كلّ عقدةٍكَرُمّانتي بابِ الخباءِ المُقَفَّلِ
إِذا قُمِّعا بِالتبرِ زَادَتْ تَعَزُّزاًعلى كلّ خودٍ ذاتِ تاجٍ مُكلَّلِ
وَتَحسَبها من نَفسِها إِن تَبخترَتْتُزَفّ إلى بعلٍ عروساً وتَنجلي
وكم منشدٍ قولَ امرئِ القيسِ حَوْلهاأفاطمَ مهلاً بعضَ هذا التدلُّلِ
عن القصيدة
«ونوبية في الخلق منها خلائق» من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب الخامس والأربعون في الأسد النبل والزرافة والفيل، الأبيات ١ و٧ و٨ و١٦
- «مباهج الفكر ومناهج العبر»: الوصف والتشبيه (١١)، الأبيات ١ و٢ و٧ و٨ وغيرها
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما قيل فى الزرافة، الأبيات ١ و٢ و٧ و٨ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.