مباهج الفكر ومناهج العبر
موسوعة جمال الدين الوطواط الكتبي (ت ٧١٨هـ) في الطبيعة: الإنسان، ثم السماء والأرض والجبال والبحار والأنهار، ثم الحيوان والطير والهوام، والنبات، بما قالت فيها الشعراء. ٢٠٠ باب، كلٌّ في صفحة.
فهرس الكتاب (٢٠٠)
جارٍ التحميل…
٢٠٠ باب، بترتيب الكتاب
- مقدمة المؤلفالحمد لله الذي أرسل جود جوده على الأنام فهمي وخلق الإنسان وكلفه ليكون بكمالات نفسه الناطقة قيما، وابدع إذ أطلع في سماء ذاته من شرائف صفاته انجما، وغاير بين حركات …
- الباب الأول" في ذكر خصائص نوع الإنسان " الباب الثاني: " في ذكر طبائع ذي الناب والظفر " الباب الثالث: " في ذكر طبائع الحيوان المتوحش " الباب الرابع: " في ذكر طبائع الحيوان الأهلي " …
- وهو القول في بيان شرف الإنسان على سائر المخلوقاتقال الله تعالى:) ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا (. فعلم بهذه الآية أن الإنسان صفوة العالم وخلاصته …
- القول في مبدأ خلق الإنسانقال أصحاب النظر في أسباب حدوث الموجودات: إن الحكمة اقتضت إن تكون المخلوقات أربعة أقسام: قسم له عقل ولا شهوة له.
- فصل وخلق الإنسان على أربعة أضربإنسان من غير أب ولا أم، وإنسان من أب لا غير، وإنسان من أم لا غير، وإنسان من أب وأم. الضرب الأول:
- القول في الشيء الموكل بتدبير الإنسانقالوا:) الإنسان أشياء كثيرة، فلكثرة ما هو به كثير يعجز عن إدراك ما هو به واحد (، ويكفي أن نعلم أن النفس قوة إلهية واسطة بين الطبيعة المصرفة للاسطقسات والعناصر المتهيئة …
- وقالوا الحيوان ينقسم بالقسمة الأولى إلى ثلاثة أقسامأحدهما: حي مالك: وهو الذي تدبره نفسه الناطقة، وتدبره الطبيعة بالقوى الطبيعية وهذا هو الإنسان.
- القول فيما امتاز به الإنسان من التخليق والتركيبونجعل الكلام فيه: بأن الاحتلام، أعني يبتدئ في الصبي إذا بلغ أسبوعين منت السنين، وفي هذا السن تنبت عانته، ويخشن صوته، وتتغير رائحة عرقه وتنفلق أرنبته من طرف الروثة، وهذه …
- القول في السبب الموجب لتغاير أخلاق الإنسانقد تقرر بالاختبار الباحث عن الإنسان وطرائق ما فيه، وبه أن أحواله مختلفة لسبب أن كل ما يدور ويجوز عليه مقابل بالضد أو شبهه كالحياة والموت والنوم واليقظة، والحسن والقبح …
- فصلوها هنا أمثلة ضربت لذي العقل الرزين ليتبوأ منها معقل الرشد الحصين، قربت فيها الحكماء بعد الأرب، وجعلتها فارقة في الاختلاف بين الضارب والضرب.
- الباب الثاني في ذكر طبائع ذي الناب والظفرقال ابن أبي الأشعث: الحيوان السبعي أرضي ناري، وإنما قيل له أرضي ناري لما فيه من العدو والخفة والافتراس، وأكل الدم واللحم الحي، وجميع ذلك بطبعه الناري، وإنما قيل له …
- القول في طباع الأسد
- الوصف والتشبيهوصفه أبو زيد الطائي في حكاية حكاها لعثمان بن عفان ﵁ وقد لقيه فقال:) أقبل يتظالع من بغيه، ولصدره غيظ، ولبلاعيمه غطيط، ولطرفه وميض، ولأرساغه نقيض كأنما تخبط هشيما، أو يطأ …
- القول في طبائع الببروهو سبع هندي، ويقال: حبشي وهو في صورة أسد كبير ازب ملمع بصفرة وسواد ويقال إنه متوالد بين الزبرقان واللبوة، ومن طبعه أن يسالم النمر وغيره من السباع، فإذا استكلب خافه كل …
- القول في طباع النمرومزاج هذا الحيوان كمزاج السبع، وهو صنفان عظيم الجثة صغير الذنب وبالعكس، وزعم أصحاب البحث عن طباع الحيوان أن النمرة لا تضع ولدها إلا وهو مطوق بأفعى وهي نعيش وتنهش إلا …
- الوصف والتشبيه (٢)قال أبو الفتح كشاجم من طردية:
- فصل (٢)ومن أطرف ما يحكى أن مروان بن الحكم دس القتال الكلابي لابن هبار فقتله ثط طلبه ليقتله به ليزيل عن نفسه التهمة فهرب منه، ولجأ إلى غار فيه نمر فاعتركا طويلا، فلما لم يظفر …
- القول في طبائع الفهدزعم أرسطو أنه متولد بين أسد ونمرة، أو بين لبوة ونمر ومزاجه كمزاج ما تقدم وفي طبعه مشابهة لطبع الكلب في أدوائه والنوم الذي يعتريه، ويقال: إن الفهدة إذا حملت وثقلت حملها، …
- فصل (٣)وينبغي إذا صيد أن تغطى عيناه ويدخل في جواليق، ويجعل في بيت قد وضع فيه سراج، ويلازمه سائسه ليلا ونهارا، ولا يدخل عليه غيره إذا أنس به اركبه ظهر دابة، وأطعمه على يده، وأول …
- الوصف والتشبيه (٣)قال أبو إسحاق الصابي من رسالة طردية: ومعنا فهود أخطف من البروق وأرسع من السهم حين المروق، وأثقف من الليوث، أجرى من الغيوث وأمكر من الثعالب وأدب من العقارب خمص الخصور، قب …
- القول في طبائع الكلب
- في فصل ما يختص به الكلب السلوقي من الطباع
- الوصف والتشبيه (٤)الأحسن في أوصاف الكلاب الأهلية على أن الناس قد نظموا في هذا كثيرا لا سيما العرب، فإنهم أهل الطعام وإكرام، وكانوا يسمون الكلب هادي الضمير وداعي الضيف، ومتهم النعم، ومشيد …
- القول في طبائع الذئبقال أصحاب الكلام في طبائع الحيوان: الذئب كلب بري متوحش إلا أنه مخالفة لغدره، وقلة محافظته، وكان الشاعر إنما عناه بقوله وقد هجا إنسانا:
- الوصف والتشبيه (٥)قد أكثر الناس في وصف الذئب ونعته، والذي أتى في ذلك على الأمر الأقصى واستوفى ذكر خلائقه، واستقصى ابن عنقا الغزاري وذكر جوادا شبهه بالذئب فقال:
- فصل (٤)ويلحق بالذئب في الذكر ابن آوى وهو عند المتكلمين في طبائع الحيوان ذئب أهلي لأنه لا يكون أبدا إلا قريبا من الناس، وعمارة الأرض وإنما سمي ابن آوى لأنه يأوي إلى عواء أبناء …
- القول في طبائع الضبعوهي سبع مهيمن لأكلها الجيفة، والميتة، يقول أصحاب الكلام في طبائع الحيوان أنها كالأرانب تصير مرة ذكرا ومرة أنثى، فيلقح في حال الأنوثة، ويلقح في حال الذكورية ولها في الليل …
- الوصف والتشبيه (٦)قال متمم بن نويرة يصفها:
- القول في طبائع الخنزير
- الوصف والتشبيه (٧)لم أجد في صفته لأحد من الشعراء شيئا، وإنما عثرت لعطاء بن يعقوب الغزنوي في رسالة كتبها يعرض فيها بقاض: وما مثل فلان في استتابته إلا كمثل رجل رأى في المنام أنه يضاجع …
- القول في طبائع الدبوالدب مختلف الطباع يأكل ما تأكله السباع، وما ترعاه الدواب، وما يأكله الناس وفي طبعه أنه إذا كان أوان السفاد خلا كل ذكر بأثناه، والذكر يسفد أنثاه مضطجعة على الأرض وهي تضع …
- القول في طبائع التفةوتسمى عناق الأرض وهي في نحو الكلب الصغير وأحسن من الكلب وصيدها في غاية الحسن، وربما واثبت الإنسان فعقرته، ولا تطعم غير اللحوم، وتضرى على صيد الكركي، وما قاربه من الطير …
- القول في طبائع الثعلبوهو سبع جبان مستضعف خبث، ذو مكر، وخديعة، ولكنه لفرط الخبث والحيلة، يجري مع كبار السباع، ومن حيلته في طلب الرزق أنه يتماوت وينفخ بطنه ويرفع قوائمه، حتى يظن أنه قد مات، …
- الوصف والتشبيه (٨)قال بعض الأعراب يصفه: تبرق عيناه إلى ضوء الشهب وقال الببغاء:
- القول في طبائع النمسوهذا الحيوان تسميه العرب الظربان، قال أبو عبيد في كتابه الغريب المصنف والظرباء على وزن فعلاء، وهو على قدر الهر، وفي قدر الكلب القلطي، وهو منتن الريح ظاهرا وباطنا، وقال …
- فصل (٥)، بل عظم واحد من مفصل الرأس إلى مفصل الذنب، وربما ظفر الناس به فيضربونه بالسيوف فلا تعمل فيه حتى تصيب طرف أنفه لأن جلده مثل قد في القوة والصلابة، ولفسوه ريح كريهة، حتى …
- القول في طبائع الهر
- فصل (٦)ويشبه الهر من الحيوان دابة الزباد وهذه الدابة في قدر الهر وصورته وذنبه، وأذنيه، لا يغادر شيئا منه، إلا أنه أطول خطما وذنبا، وأكبر جثة، وله وبر إلى السواد ما هو، وربما …
- الوصف والتشبيه (٩)
- الباب الثالث في طبائع الحيوان الوحشيولنجعل أول ما نبدأ به في الذكر لشرفه وعظمه، وجلالته عند الملوك هو الفيل.
- القول في طبائع الفيل
- الوصف والتشبيه (١٠)قال رؤية بن العجاج يصفه من أرجوزة: عليه إذنان كفضل الثوبين وقال ابن طباطبا العلوي: وقال علي بن جريح الرومي يصفه:
- القول في طبائع الكركدنوتسميه الهند البوشان، ويسمى أيضا الحمار الهندي وهو عدو الزبرقان والفيل، ومعادنه بلاد الهند والنوبة والبجة وهو دون الجاموس، ويقال: إنه متولد بين الفرس والفيلة، وله ضلف …
- القول في طبع الزرافةوالزرافة في كلام العرب الجماعة لأنها اجتمع فيها صفات لكثير من الحيوان وهي عنق الجمل وجلد النمر، وقرن الظبي، وأسنان البقر، ورأس الإبل زعم بعض المتكلمين في طبائع الحيوان …
- الوصف والتشبيه (١١)قال ابن حمديس يصفها: وقال أبو علي بن رشيق يصفها وذكر ممدوحة:
- القول في طبائع البقر الوحشيةوهذا النوع أربعة وهي المها والأيل واليحمور والثيتل وتعد كلها من الجواري وهذا الاسم يقع على الذئب والثعلب، وابن آوى، والسمع، وبقر الوحش وحمرة، والغزلان، والأرانب، لأنها …
- الوصف والتشبيه (١٢)كاتب أندلسي يصف بقرا وحشية في رسالة طردية: عن لنا سرب نعاج يمشين رهوا كمشي العذارى، وينثنين زهوا تثني السكارى، تخلج بالكافور جلودها، وتضمخ بالمسك قوائمها وخدودها، وكأنما …
- الوصف والتشبيه (١٣)شاعر يصفه يصد عن الماء مع حاجته ويذكر محبوبته: وقال آخر في مثل ذلك: وأما اليحمور: ويسمى اليامور، فإن قرونه كقرون الأيل إلا أنها أصغر وهو يلقيها في كل سنة، وهي صامتة لا …
- القول في طبائع الحمار الوحشيويسمى العير، والفرا وهو لا ينزو إلا إذا بلغ ثلاثين شهرا، ويوصف بشدة الغيرة وهو يحمي عانته الدهر كله، ويضرب فيها كضربه لو أصاب إناثا من غيرها ويقال أن الأنثى إذا ولدت …
- الوصف والتشبيه (١٤)قال الشماخ من أبيات يصف عيرا في غابة: وقال عبد الكريم النهشلي يصف حمارا أخدريا:
- القول في طبائع الوعلوهو التيس الجبلي، والأنثى تسمى أروية، وهي شاة الوحش وفي طباع هذا النوع أنه يأوي الأماكن الوعرة الخشنة، ولا يزال مجتمعا، فإذا كان وقت الولادة تفرق، وإذا اجتمع في ضرع …
- الوصف والتشبيه (١٥)قال الشماخ يصف محبوبة له تسمى أروى: وقال الصاحب بن عباد: وما أطرف قول أبي الطيب المتنبي: يرضى من الأدهان بالأبوال
- القول في طباع الظباءوهي ألوان تختلف بحسب مواضعها، فصنف منها يسمى الأرام وألوانها بيض ومساكنها الرمل، وهي أشدها حضرا، وصنف يسمى العفر وألوانها حمر، وصنف منها يسمى الأدم وهي تسكن الجبال، وفي …
- فصل (٧)ويلحق بهذا النوع غزال المسك ولونه أسود ويشبه ما تقدم في القد، ودقة القوائم وافتراق الأظلاف، وانتصاب القرون، وانعطافها غير أن لكل واحد منها نابين خفيفين أبيضين خارجين من …
- الوصف والتشبيه (١٦)قد ينبغي أن نعلم أن هذا قليل جدا لأن الشعراء نقلوا محاسن الغزال إلى الغزل، وشرحوا بها حال من جذبه الحل وهزل، والصفة التي يصفون بها الظبي، وصفوا بها الجارية والغلام، …
- القول في طبائع الأرنب
- الوصف والتشبيه (١٧)بعض الشعراء يكر روضه وهذان البيتان من أبيات المعاني ومن رسالة لبعض الأندلسيين يصف جماعة أرانب: أفراد إخوان كأنهن أولاد غزلان، بين رواغ ينعطف إنعطاف البره ووثاب يجتمع …
- القول في طبائع القرد
- القول في طبائع النعاموإنما ذكرناه مع ذوات الأربع من الوحوش، وإن كان ذا جناح لأنه عند المتكلمين في طبائع الحيوان ليس بطائر، وإن كان يبيض وله جناح وريش ويعدون الخفاش طيرا وإن كان يحبل ويلد وله …
- الوصف والتشبيه (١٨)قال بعض آل بني طالب شعرا: كأنما ريشها والريح... تغرقه ... أسمال راهبة شيبت بتشقيق كأنها حين هزت رأسها فرقا سود الرجال تعادي بالمزاريق
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع