وَمجنُونَة ٍ أَبَداً لَمْ تَكُنْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَمجنُونَةٍ أَبَداً لَمْ تَكُنْمُذَلَّلَةَ الظَّهْرِ للرَّاكِبِ
قَدِ اتَّصَلَ الْجِيدُ مِنْ ظَهْرِهابِمِثْلِ السَّنامِ بِلا غارِبِ
مُلَمَّعَةٍ مِثلَما لُمِّعَتْبِحِنَّاءِ وَشي يَدُ الكاعبِ
كَأَنَّ الْجَوَارِيَ كَنَّفْنَهاتَخَلَّجُ مِنْ كُلِّ ما جانِبِ
عن القصيدة
«وَمجنُونَة ٍ أَبَداً لَمْ تَكُنْ» من شعر ابن رشيق القيرواني، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مباهج الفكر ومناهج العبر»: الوصف والتشبيه (١١)، الأبيات ١ و٢ و٣
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما قيل فى الزرافة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.