تجاوز إلى المحتوى

من «منتهى الطلب من أشعار العرب» لابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

سهم بن حنظلة الغنويّ

وقال سهم بن حنظلة الغنويّ، أحد بني جابر بن ضبيبة:

هاجَ لكَ الشَّوقُ من ريحانَة الطَّرباإذْ فارقتكَ وأمستْ دارُها غرَبا
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «هاج لك الشوق من ريحانة الطربا»
ما زلتُ أحبسُ يومَ البينِ راحلَتيحتَّى استمرُّوا وأذرتْ دمعَها سرَبا
حتَّى ترفَّعَ بالحِزَّانِ يركضُهامثلُ النَّهاءِ مرتْهُ الرِّيحُ فاضطرَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
والغانياتُ يقتِّلنَ الرِّجالَ إذاضرَّجنَ بالزَّعفرانِ الرَّيطَ والنُّقَبا
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «هاج لك الشوق من ريحانة الطربا»
منْ كلِّ آنسةٍ لمْ يغذُها عدمٌولا تشدُّ لشيءٍ صوتَها صخَبا
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «هاج لك الشوق من ريحانة الطربا»
إنَّ العواذلَ قدْ أهلكْنني نصباًوخلتُهنَّ ضعيفاتِ القُوى كذبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
معاوداتٍ على لومِ الفتى سفهاًفيما استفادَ ولا يرجعنَ ما ذهَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
إنَّ احتضاركَ مولى السَّوءِ تسألهُمثلَ القعودِ ولمَّا تتَّخذْ نشَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
إذا افتقرتَ نأى واشتدَّ جانبهُوإنْ رآكَ غنيّاً لانَ واقترَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
وإنْ أتاكَ لمالٍ أو لتنصرهُأثنى عليكَ الذي تهوى وإنْ كذَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
نائي القرابةِ عندَ النَّيلِ تطلبهُوهوَ البعيدُ إذا نالَ الذي طلَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
وماكثٌ عقبَ الأيَّامِ يرقبُهاوما تردُّ لهُ الأيَّامُ والعُقَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
حلوُ اللِّسانِ ممرُّ القلبِ مشتملٌعلى العداوةِ لابنِ العمِّ ما اصطحَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
لا تكُ ضبّاً إذا استغنى أضرَّ فلمْيحفلْ قرابةَ ذي قُربى ولا نسَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
اللهُ يخلفُ ما أنفقتَ محتسباًإذا شكرتَ ويُؤتيكُ الذي كتَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
لا بلْ سلِ اللهَ ما ضنُّوا عليكَ بهِولا يمنُّ عليكَ المرءُ ما وهَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
لا يحملنَّكَ أقتارٌ على زهدٍولا تزلْ في عطاءِ الله مرتغِبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
بينا الفتى في نعيمٍ يطمئنُّ بهِأخنى ببؤسٍ عليهِ الدَّهرُ فانقلَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
أو في ابتئاسٍ يُقاسيهِ وفي نصبٍأمسى وقدْ زايلَ التَّبئاسَ والنَّصَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
فاعصِ العواذلَ وارمِ اللَّيلَ معترضاًبساهمِ الخدِّ يغتالُ الفلا خبَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
في بُدنهِ خَظَوانٌ لحمهُ زيمٌوذي بقيَّةِ ألواحٍ إذا شسَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
شهمُ الفؤادِ قبيض الشَّدِّ منجردٍفوتَ النَّواظرِ مطلوباً وإنْ طلَبا
يكادُ يخلجُ طرفُ العينِ حاجبهُعن الحجاجِ إذا ما انتصَّ واقترَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
كالسَّمعِ لمْ ينقبِ البيطارُ سرَّتهُولمْ يدجهُ ولم يغمزْ لهُ عصَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
عاري النَّواهقِ لا ينفكُّ مقتعداًفي المُسنفاتِ كأسرابِ القطا عُصَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
إذا ألحَّ حسبتَ الفاسَ شاجيةًفاهُ وشجرَ صبيَّيْ لحيهِ قتَبا
ترى العناجيجَ تُمرى كلَّما لغبتْبالقدِّ في باطلٍ منهُ وما لغِبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
يُدني الفتى للغِنى في الرَّاغبينَإذا ليلُ التَّمامِ أفزَّ المقترَ العزَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
حتَّى تصادفَ مالاً أوْ يقالُ فتًىلاقَى التي يشعبُ الفتيانَ فانشعَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
يا للرِّجالِ لأقوامٍ أُجاورهمْمُستقبسينَ ولمَّا يُقبسوا لهَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
يصلَونَ ناري وأحْميها لغيرهمِولو أشاءُ لقدْ كانُوا لها حطَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
إنْ لا يفيقُوا وليسًوا فاعلينَ أُذقْمنهمْ سِناني بما لمْ يُحرِموا رجَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
عرضَ ابنِ عمِّهمِ الأدنى وجارهمُإذْ همْ شهودٌ وأمسى رهطهُ غيَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
منَ الرِّجالِ رجالٌ لا أُعاتبهمْوما تفزَّعُ منهمْ هامَتي رعُبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
من لا يزلْ غرضاً أرمي مَقاتلهُلا يتَّقي وهوَ منِّي واقفٌ كثَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
تُبدي المحارفُ منهُ عظمَ موضحةٍإذا أساها طبيبٌ زادِها ذرَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
ويحتلبْ بيديهِ ما يسلِّفُنامنَ النَّدامةِ أو ينهشْهُما كلَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
إنِّي امرؤٌ مَن يكلَّفْ أو يجارينيمنَ المئِينَ يجشِّمْ نفسهُ تعَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
نُبِّئتُ أنَّ شبيهَ الوبرِ أوعَدَنيفما قضيتُ لهذا المُوعدي عجَبا
يا أيُّها المُوعدي إنِّي بمنزلةٍتعيِي عليكَ وتلقَى دونَها رُتَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
مثلي يردُّ على العادِي عداوتهُويعتبُ المرءَ ذا القُربى إذا عتَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
ولا أكونُ كوبرٍ بينَ أخبيةٍإذا رأى غفلةً مِن جارهِ وثَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
وثبَ القعودِ تَنادى الحاديانِ بهِليُنفراهُ وشدَّا ثيلَهُ حقَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
أقسمتُ أطلبُ ذحلاً كنتُ أطلبهُما مسحَ الزَّائرونَ الكعبةَ الحجَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
حتَّى أحلَّ بوادي مَن يُحاذرُنيفيستفيدُوا ولوْ أتعبتهمْ خبَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
ولا أسبُّ امرءاً إلاَّ رفعتُ لهُعاراً يُسبُّ بهِ الأقوامُ أوْ لقَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
ولا يُبرئُ القطرانُ البحتُ نقبتهُوما تُبينُ بضاحي جلدهِ جرَبا
تَحمي غنيٌّ أُنوفاً أنْ تضامَ ومايَحمي عدوُّهمُ أنفاً ولا ذنَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
إذا قُتيبةُ مدَّتني حلائبُهابالدُّهمِ تسمعُ في حافاتِها لجَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
مدَّ الأتِيِّ ترى في أوبهِ تأقاًوفي القواربِ منْ تيَّارهِ حدَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
وحالَ دُوني منَ الأنباءِ صمصمةٌكانُوا الأُنوفَ وكانُوا الأكرمينَ أَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
وشمَّرَ الخوفُ يومَ الرَّوعِ مسبغةًمنَ المآزرِ حتَّى تبلغَ الرُّكَبا
شدَّ النِّساءُ سماواتِ البيوتِ فماينقضنَ للخوفِ مِن أطنابِها طنُبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
حتَّى يشدُّوا الأُسارى بعدَما فرغُوامِن بينِ متَّكئٍ قد فاظَ أو كرَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
وحيَّ وردٍ ألمْ ينزلْ بعقوَتِهمْحتَّى تضايقَ واديهمْ بما رحُبا
ملمومةً لمْ تداركْ في سوامهمِحتَّى أُبيحوا بها والسَّبيَ فانتُهِبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
واسألْ بنا رهطَ عِلباءَ فقدْ شربوامنَّا بكأسٍ فلمْ يستمرئوا الشُّربا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
إنَّا نذودهمُ يومَ الرُّحابِ وهمْكالهِيمِ تَغشى بأيدي الذَّادةِ الخشَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
بكلِّ عضبٍ رقيقِ الحدِّ ذي شطبٍإذا توارى بقحفَيْ هامةٍ رسَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
نذري بهنَّ أكفَّ الدَّارعينَ كماتذري المناجلُ مِنْ أوساطهِ القصَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
لا ترفعُ الحربُ أيدينا إذا خُفضتْولا تبوخُ إذا كنَّا لها شُهُبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
حتَّى تُبيحَ العناجيجُ الجيادُ بناأحماءَ مَنْ يعبدُ الأصنامَ والصُّلُبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
قدْ يعلمُ النَّاسُ أنَّا منْ خيارهمفي الدِّينِ ديناً وفي أحسابهمْ حسَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
لمْ يعلمُوا خلَّتَيْ صدقٍ فيستَبِقاإلاَّ انتمينا إلى عُلياهُما سبَبا

لا يمنعُ النَّاسُ منِّي ما أردتُ ولا أُعطيهمِ ما أرادُوا حسنَ ذا أدَبا

ومَنْ يسوِّي قصيراً باعهُ حصِراًضيقَ الخليقةِ عُوَّاراً إذا ركِبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
بذي مخارجَ وضَّاحٍ إذا نُدِبوافي النَّاسِ يوماً إلى المخشيَّةِ انْتَدَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «منتهى الطلب من أشعار العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.