تجاوز إلى المحتوى

من «منتهى الطلب من أشعار العرب» لابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

أبو داود الرّؤاسيّ

وقال أبو داود الرّؤاسيّ، أحد بني كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، واسمه يزيد بن عمرو:

يا دارَ عبلةَ بالعلياءِ منْ ظلمِما إنْ تَبينُ مغانيها منَ القِدمِ
للشاعر أبو دواد الرؤاسي، اقرأ القصيدة
هاجتْ عليكَ شؤوناً غيرَ واحدةٍوذكَّرتكَ بذحلٍ غيرِ منتقمِ
للشاعر أبو دواد الرؤاسي، اقرأ القصيدة
أمستْ رهينةَ دهرٍ لا فكاكَ لهابينَ الرِّياحِ وبينَ الوبلِ والدِّيمِ
للشاعر أبو دواد الرؤاسي، اقرأ القصيدة
نحنُ الذينَ تحمَّلنا على ملأٍسيرَ المخبَّبِ منْ إيرٍ إلى الرَّقمِ
للشاعر أبو دواد الرؤاسي، اقرأ القصيدة
لا غروَ إلاَّ لواءٌ تحتهُ ظعُنٌولا مسارحُ إلاَّ عازبَ النَّعمِ
إذا مياهٌ جهرْناها وأجدَبَنارعيٌ سقيْنَا بأُخرى غيرَها سدمِ
للشاعر أبو دواد الرؤاسي، اقرأ القصيدة
إذا اتَّقتْنا معمَّاةٌ بمهلكةٍنبزُّها بجميعِ الأمرِ مظّلمِ
للشاعر أبو دواد الرؤاسي، اقرأ القصيدة
وكانَ مفزَعُنا جرداً مسوَّمةًكأنَّهنَّ عجيمٌ بزَّ عنْ جرمِ
للشاعر أبو دواد الرؤاسي، اقرأ القصيدة
يخرجنَ منْ كلِّ أوبٍ تحتَ ألويةٍيُكبحنَ منْ حذرِ الأضغانِ باللُّجمِ
للشاعر أبو دواد الرؤاسي، اقرأ القصيدة
يحملنَ فتيانَ صدقٍ كانَ عادتهمْضربَ الحبيكِ وإقداماً على البهمِ
للشاعر أبو دواد الرؤاسي، اقرأ القصيدة
يطرِّفونَ بضربٍ لا كفاءَ لهُيومَ الصَّباحِ وطعنٍ صائبٍ خذمِ
للشاعر أبو دواد الرؤاسي، اقرأ القصيدة
ونحنُ أهلُ بُضيعٍ يومَ طالَعناجيشُ الحُصينِ طِلاعُ الخائفِ الكزمِ
للشاعر أبو دواد الرؤاسي، اقرأ القصيدة
ساقُوا شعوباً وعنزاً منْ ديارهمِورَجلَ خثعمَ من سهلٍ ومنْ علمِ
للشاعر أبو دواد الرؤاسي، اقرأ القصيدة
منَّاهمُ منيةً كانتْ لهمْ كذباًإنَّ المُنى إنَّما يوجَدنَ كالحلمِ
للشاعر أبو دواد الرؤاسي، اقرأ القصيدة
ولَّتْ رجالُ بني شهرانَ تتبعُهاخضراءُ يرمُونَها بالنَّبلِ عنْ شممِ
للشاعر أبو دواد الرؤاسي، اقرأ القصيدة
والزَّاعبيَّةُ تُحفيهمْ وقدْ جعلتْفيهمْ نوافذَ لا يُرقعنَ بالرُّسُمِ
للشاعر أبو دواد الرؤاسي، اقرأ القصيدة
ظلَّتْ يَحابرُ تُدعى وسطَ أرحُلِناوالمستَميتُونَ منْ حاءٍ ومن حكمِ
للشاعر أبو دواد الرؤاسي، اقرأ القصيدة
حتَّى تولَّوا وقدْ كانتْ غنيمتهمْطعناً وضرباً غيرَ مقتسمِ
إذا نجاوزُ ضرباً عن محجَّمةٍتُذري سنابكُها الدَّقعاءَ في اللِّممِ
للشاعر أبو دواد الرؤاسي، اقرأ القصيدة
ونحنُ إذا سارَ وثَّابٌ بأُسرتهِللحيِّ حيِّ بني البكَّاءِ ذي الصَّممِ
كنَّا لططْنا ملطَّ السِّترِ فانحدرتْأهلُ الحجازينِ منْ نصرٍ ومنْ جشمِ
للشاعر أبو دواد الرؤاسي، اقرأ القصيدة
حتَّى تداركنَ بالفقعاءِ شأوهمُعندَ البنيَّةِ من زيٍّ ومنْ زرمِ
للشاعر أبو دواد الرؤاسي، اقرأ القصيدة
واسألْ سلولاً بنا إذْ ضاقَ مبركُهاإذْ لا تفيءُ إلى حلٍّ ولا حرمِ
للشاعر أبو دواد الرؤاسي، اقرأ القصيدة

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «منتهى الطلب من أشعار العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.