من «نفح الأزهار في منتخبات الأشعار» لشاكر شقير (ت ١٣١٤هـ)
لناصح الدين الأرجاني
شاور سواك إذا نابتك نائبةيوماً وإن كنت من أهل المشورات
فالعين تنظر منها ما دنا ونأىولا ترى نفسها إلا بمرآة
لمجد الملك
هي شدة يأتي الرخاء عقيبهاوأسى يبشر بالسرور العاجل
وإذا نظرت فإن بؤساً زائلاًللمرء خير من نعيم زائل
للسيرامي النحو
أسكن إلى سكن نسر بهذهب الزمان وأنت منفرد
ترجو غداً وغدا كحاملهفي الحي لا يدرون ما تلد
لأبي نواس
ألا كل حي هالك وابن هالكوذو نسب في الهالكين عريق
إذا اختبرت الدنيا لبيب تكشفتله عن عدو في ثياب صديق
لأبي بكر الأرجاني
إني بلوت الناس أطلب منهمأخا ثقة عند اعتراض الشدائد
فلم أر فيما ساءنيغير شامتولم أر فيما سرني غير حاسد
لأبي الفتح اليسني
شر السباع العوادي دونه وزروالناس شرهم ما دونه وزر
كم معشر سلموا لم يؤذهم سبعوما ترى بشراً لم يؤذه بشر
للخليفة هرون الرشيد
ألا إن أخواني الذين عهدتهمأفاعي رمال لا تقصر عن لسعي
ظننت بهم خيراً فلما بلوتهمنزلت بواد منهم غير ذي زرع
وله
تأن وشاور فإن الأمور منها جلي ومستغمض
فرأيان أفضل من واحدورأي الثلاثة لا ينقض
لآخر
لا تلطفن بذي لؤم فتطغيهواغلظ له يأت مطواعاً ومذعانا
إن الحديد تلين النار قسوتهولو صببت عليه البحر ما لانا
للأمير نصر بن أحمد
يعزي المعزي ثم يمضي لشأنهويبقى المعزي في أحر من الجمر
ويسلو المعزى بعد حين كغيرهويبقى المعزى فيه في وحشة القبر
لبعضهم
لا تلم المرء على بخلهولمه إن جاد على بذله
لا لوم في البخل على عاقليكرم ما يكرم من أجله
لابن رشيق
في الناس من لا يرتجي نفعهإلا إذا مس بإضرار
كالعود لا يطمع في ربحهإلا إذا أحرق بالنار
للمتنبي
وكم من عائب قولاً صحيحاًوآفته من الفم السقيم
ولكن تأخذ الأفهامنهعلى قدر القرائح والعلوم
النص من طبعة المطبعة الأدبية ببيروت (١٨٨٦م)، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع