تجاوز إلى المحتوى

من «الذخائر والعبقريات» لعبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

الرُّخصة في إفشاء السرّ إلى الصديق

قال بعض الشعراء:

وأبْثَثْتُ عَمْراً بَعْضَ ما في جَوانِحيوجَرَّعْتُه مِنْ مُرِّ ما أتَجَرَّعُ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «وأبثثت عمرا بعض ما في جوانحي»
فلا بُدَّ مِنْ شَكْوى إلى ذي حَفيظةٍإذا جَعَلَتْ أسْرارُ نَفْسي تَطَلَّعُ

وقال أبو تمام:

شَكَوْتُ وما الشَّكْوى لِمِثليَ عادةٌولكِنْ تَفيضُ الكأسُ عِنْدَ امْتِلائِها

وقالوا: لا يزالُ المَرْءُ في كُرْبةٍ ووَحْشةٍ ما لَمْ يجدْ مَنْ يشكو إليه... وممّا يتصل بهذا أنْ يخبرَ المريضُ طَبيبَه بِكُنْه دائِه.

وقال محمود الوراق:

إذا كَتمَ الصديقُ أخاه سِرّاًفما فَضْلُ الصَّديقِ على العَدوِّ
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «فلا تهجر أخاك بغير ذنب فإن»

النص من طبعة مكتبة الثقافة الدينية بمصر، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الرابع في كتمانِ السرِّ وإفشائه وعبقرياتهم في ذلك وفيما يجري هذا المجرى من الشورى والاستبداد بالرأي والنصح والأناة والعجلة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.