تجاوز إلى المحتوى

من «الذخائر والعبقريات» لعبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

حثّهم على التصامُم عن القبيح

وتمدُّحهم بذلك

قال المهلّب بن أبي صفرة: إذا سمع أحدُكم العوراءَ فَلْيُطأطِئْ لها تَتَخطّاه... العوراء: الكلمة القبيحة أو الفَعلَة القبيحة: ويقال للكلمة القبيحة عوراء، وللكلمة الحسناءِ عَيْناء قال الشاعر:

وعَوْراَء جاَءتْ مِنْ أخٍ فَرَدَدْتُهابِسالِمَةِ العَيْنَيْنِ طالِبةً عُذْراً
للشاعر الأعور الشني، اقرأ القصيدة

بِسالِمَةِ العَيْنَيْنِ: أي بكلمةٍ حسناءَ لم تكنْ عوراءَ. وعَوْرانُ الكلام: ما تَنْفيهِ الأذُن قال:

وعوراَء قدْ قيلَتْ فلَمْ أسْتَمِعْ لَهاوما الكلِمُ العَوْرانُ لي بِقَتولِ

وقال حاتم طيءٍ:

وأغْفِرُ عَوْراَء الكريمِ ادِّخارَهوأعْرِضُ عَنْ شَتْمِ اللّئيمِ تَكَرُّما

وقال ابنُ عنقاءَ الفزاريّ مِنْ أبْياتٍ يَمْدحُ بها ابْنَ عمِّه عُمَيلَةَ:

إذا قيلَتِ العَوْراءُ أغْضى كأنَّهذَليلٌ بِلا ذُلٍّ ولَوْ شاَء لانْتَصرْ
للشاعر ابن عنقاء الفزاري، اقرأ القصيدة

وقد تقدّم هذا البيت مع أبيات أخرى له جميلة

النص من طبعة مكتبة الثقافة الدينية بمصر، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الخامس في الحلم وكظم الغيظ والعفو والغضب والانتقام وما إلى هذه المعاني

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.