تجاوز إلى المحتوى

من «الذخائر والعبقريات» لعبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

التحلُّم عنِ الخدمِ

نَظَرَ معاويةُ إلى ابْنِه يزيدَ وهْوَ يَضْرِبُ غلاماً له، فقال له: أتُفْسِدُ أدبَك بأدبِه! فلَمْ يُرَ ضارِباً غُلاماً له بَعْدَ ذلك.

وقيلَ لِيَحْيى بن خالد البرمكي: إنّك لا تؤدِّب غلمانَك ولا تضرِبُهم! قال: هُمْ أمناؤُنا على أنفسنا فإذا نحنُ أخَفْناهُمْ فكيف نأمَنُهمْ!

النص من طبعة مكتبة الثقافة الدينية بمصر، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الخامس في الحلم وكظم الغيظ والعفو والغضب والانتقام وما إلى هذه المعاني

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.