تجاوز إلى المحتوى

من «الذخائر والعبقريات» لعبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

العفو عمن سلم باطنه

قد يهفو المرء ونيَّتُه سليمة، ويزل وطريقته مستقيمة.

قال إبراهيم بن المهدي في عينيَّته للمأمون وقد عفا عنه:

قَسماً وما أدْلي إليكَ بِحُجَّةٍإلا التَّضرُّعَ مِنْ مُحِبٍّ خاشِعِ
ما إنْ عَصَيْتُك والغُواة تَمُدُّنيأسبابُها إلا بِنيَّةِ طائِعِ
للشاعر الأمين العباسي، من قصيدة «والله يعلم ما أقول فإنه»

وقال الفرزدق:

فلستَ بِمَأخوذٍ بِلَغْوٍ تَقولُهإذا لَمْ تَعمَّدْ عاقِداتُ العَزائِمِ

تعمد: تتعمد

النص من طبعة مكتبة الثقافة الدينية بمصر، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الخامس في الحلم وكظم الغيظ والعفو والغضب والانتقام وما إلى هذه المعاني

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.