تجاوز إلى المحتوى

من «الذخائر والعبقريات» لعبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

نهيهم عن إكرام اللّئام

قال المتنبي:

إذا أنْتَ أكْرَمْتَ الكريمَ ملكْتَهوإنْ أنْتَ أكْرَمْتَ اللئيمَ تَمرَّدا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لكل امرئ من دهره ما تعودا»
ووَضْعُ النَّدى في مَوْضِعِ السَّيْفِ بالعُلامُضِرٌّ كَوَضْعِ السَّيْفِ في مَوْضِعِ النَّدى
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لكل امرئ من دهره ما تعودا»

وقبلهما:

وما قتلَ الأحْرارَ كالعَفْوِ عَنْهُمُومَنْ لكَ بالحُرِّ الذي يَحْفَظ اليَدا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لكل امرئ من دهره ما تعودا»

وقالوا: استعمال الحلمِ مع اللئيم أضرُّ من استعمالِ الجَهْلِ معَ الكريم.

وقال يزيد بن معاويةَ لأبيه: هل ذمَمْتَ عاقبةَ حِلْمٍ؟ قال: ما حَلُمْتُ عن لئيمٍ وإنْ كانَ وليّا إلا أعْقَبني نَدماً، ولا أقدمْتُ على كريمٍ وإنْ كانَ عدوَّاً إلا أعْقَبني أسفاً..

وقال الشاعر:

مَتى تَضِعِ الكرامةَ في لَئيمٍفإنَّكَ قدْ أسأتَ إلى الكرامهْ

النص من طبعة مكتبة الثقافة الدينية بمصر، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الخامس في الحلم وكظم الغيظ والعفو والغضب والانتقام وما إلى هذه المعاني

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.