تجاوز إلى المحتوى

من «حياة الحيوان الكبرى» لكمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)

باب العين المهملة: العاتق

قال الجوهري: هو فرخ الطائر فوق الناهض، يقال أخذت فرخ قطاة عاتقا، وذلك إذا طار واستقل. قال أبو عبيدة: نرى أنه من السبق، كأنه يعتق، أي يسبق انتهى. وقال ابن سيده: العاتق الناهض من فرخ القطا، وهو أول ما ينحسر ريشه الأول، وينبت له ريش جديد. وقيل: العاتق من الحمام، ما لم يسن ويستحكم. والجمع عواتق، والفرس العتيق الرائع الكريم. وامرأة عتيقة أي جميلة كريمة. وفي صحيح البخاري، عن ابن مسعود أنه كان يقول في سورة بني إسرائيل والكهف ومريم وطه والأنبياء، «أنهن من العتاق الأول، وهو من تلادي». أراد بالعتاق جمع عتيق. والعرب تسمي كل شيء بلغ الغاية في الجودة عتيقا، يريد تفضيل هذه السور لما تتضمن من ذكر القصص وأخبار الأنبياء، وأخبار الأمم. والتلاد ما كان قديما من المال، يريد

أنها من أوائل السور المنزلة في أول الإسلام، لأنها مكية وأنها من أول ما قرىء وحفظ من القران.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤٢٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «حياة الحيوان الكبرى»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.