تجاوز إلى المحتوى

من «التذكرة الحمدونية» لابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

المجازاة

- من أمثالهم في هذا: «أضىء لي أقدح لك». ويقال: «اكدح لي»، أي كن لي أكن لك.

- ومنها: «من ينكح الحسناء يعط مهرا».

- ومنها: «أساء سمعا فأساء إجابة». قال النابغة:

لقد جزتكم بنو ذبيان ضاحيةبما فعلتم ككيل الصّاع بالصّاع
للشاعر نهيكة الفزاري، اقرأ القصيدة

لما مات محمد بن الحجاج بن يوسف اشتدّ جزع أبيه الحجاج عليه، ودخل الناس عليه يعزّونه ويسلّونه وهو لا يزداد إلا جزعا، وكان ممن دخل عليه رجل كان الحجاج قتل ابنه يوم الزاوية، فلما رأى جزع الحجاج وقلّة ثباته شمت به وتمثّل بقول طفيل الغنوي:

فذوقوا كما ذقنا غداة محجّرمن الغيظ في أكبادنا والتّحوّب
للشاعر الطفيل الغنوي، من قصيدة «بالعفر دار من جميلة هيجت»

وقال حسان بن عمرو:

متى ما يشأ مستقبض الشّرّ يلقهسريعا وتجمعه إليه أنامله

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التذكرة الحمدونية»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.