تجاوز إلى المحتوى

من «التذكرة الحمدونية» لابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

الجهل والحمق

- ومن أمثالهم: «لا يدري ما هرّ من برّ».

- و «لا يدري أي طرفيه أطول»، معناه أنسب أبيه أفضل أم نسب أمه؟

- ومنها: «لا يدري أسعد الله أكثر أم جذام» وهما حيان بينهما من التفاوت ما لا يخفى على جاهل، قاله حمزة بن الضليل البلوي لروح بن زنباع الجذامي.

وقال الشاعر:

لقد أفحمت حتى لست تدريأسعد الله أكثر أم جذام

- ويقولون: «ضلّ الدّريص نفقه»، وهو تصغير الدّرص، والدّرص ولد اليربوع، يضرب في الحجة إذا أضلّها الباغي.

- «قد يضرط العير والمكواة في النار»، كأنه جاهل بما يراد به.

ويروى هذا المثل عن عمرو بن العاص.

- ويقولون: «حدّث حديثين امرأة فإن أبت فأربعة».

ويروى «حدّث حديثين امرأة فإن لم تفهم فأربع»، أي كفّ عنها واسكت.

- ومن أمثالهم: «ربما كان السكوت جوابا».

- ويقولون: «كالممهورة من مال أبيها».

- و «كالممهورة إحدى خدمتيها».

- ويقولون: «خرقاء عيّابة».

- ومن أمثالهم: «من كل شيء تحفظ أخاك إلا من نفسه».

- «سفه بالناب الرغاء»، أي سفه بالشيخ التصابي.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التذكرة الحمدونية»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.