من «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي» لأبي العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن بيتين أولهما: أنشر الكباء ووجه الأمير ... وحسن الغناء
أنشر الكباء ووجه الأميروحسن الغناء وصافي الخمور
وهما من المتقارب الأول.
النشر: الرائحة الطيبة. والكباء: العود الذي يتبخر به. يقال: هن يكتبين الكباء؛ أي: يدخلنه تحت ثيابهن, وهذا الاستفهام على معنى التقرير والإيجاب؛ أي: أهذه الأشياء قد اجتمعت في هذا الموضع, فقد سرني لك سرورًا تامًا, ففعل بي كفعل الخمر, فأنا مخمور.
وقوله:
فداو خماري بشربي لهافأني سكرت بشرب السرور
هذا معنى مبتذل, ومنه قول الأعشى:
وكأسٍ شبت على غرةٍوأخرى تداويت منها بها
النص من طبعة مركز الملك فيصل للبحوث بالرياض (١٤٢٩هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع