تجاوز إلى المحتوى

من «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي» لأبي العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

ومن بيتين أولهما: زال النهار ونور منك يوهمنا ... أن

زال النهار ونور منك يوهمناأن لم يزل ولجنح الليل إجنان
للشاعر المتنبي، من قصيدة «زال النهار ونور منك يوهمنا»
فإن يكن طلب البستان يمسكنافرح فكل مكانٍ منك بستان
للشاعر المتنبي، من قصيدة «زال النهار ونور منك يوهمنا»

الوزن من ثاني البسيط والقافية من المتواتر.

يقال: جن الليل وأجن, وهو جنونه وجنانه؛ أي ظلمته. قال دريد بن الصمة:

فلولا جنون الليل أدرك ركضنابذي الرمث والأرطى عياض بن ناشب

والبستان فارسي, وقد تكلمت به العرب. قال الراجز: [الرجر]

فهن مثل الأمهات يلخينيطعمن أحياناً وحيناً يسقين
للشاعر ابن ميادة، اقرأ القصيدة
كأنها من ثمر البساتينالعنباء المتنقى والتين

النص من طبعة مركز الملك فيصل للبحوث بالرياض (١٤٢٩هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف النون

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.