زال النهار ونور منك يوهمنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زالَ النَهارُ وَنورٌ مِنكَ يوهِمُناأَن لَم يَزُل وَلِجُنحِ اللَيلِ إِجنانُ
له شرحفَإِن يَكُن طَلَبُ البُستانِ يُمسِكُنافَرُح فَكُلُّ مَكانٍ مِنكَ بُستانُ
له شرحسند النص: قوبِل هذا النصّ كاملًا على روايته في «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«زال النهار ونور منك يوهمنا» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن بيتين أولهما: زال النهار ونور منك يوهمنا ... أن، البيتين ١ و٢
- «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي»: قصائد ابن طغج، البيتين ١ و٢
من شروح القرّاء(٢)
ثم يقول: إن كنا باقين في هذا المكان رغبة بالبستان فاذهب، فكل مكان أنتَ فيه بستان لأنك تكسوه بهجةً ونضارة.
جنح الليل: ما أقبل من ظلمته. إجنان: جنة الظلام. يقول أبو الطيب مادحًا الأمير أبو محمد الحسن ابن طغج بعدما أقبل الليل وهما في بستان في الرملة: رغم أن النهار زال، وأقبل ظلام الليل، لكن إذا أبصرنا نورك ظننا أن النهار باقٍ ولم يزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.