زال النهار ونور منك يوهمنا
الشاعر: المتنبي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة
«زال النهار ونور منك يوهمنا» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
زالَ النَهارُ وَنورٌ مِنكَ يوهِمُنا ... أَن لَم يَزُل وَلِجُنحِ اللَيلِ إِجنانُ
فَإِن يَكُن طَلَبُ البُستانِ يُمسِكُنا ... فَرُح فَكُلُّ مَكانٍ مِنكَ بُستانُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.
من شروح القرّاء
ثم يقول: إن كنا باقين في هذا المكان رغبة بالبستان فاذهب، فكل مكان أنتَ فيه بستان لأنك تكسوه بهجةً ونضارة.
جنح الليل: ما أقبل من ظلمته. إجنان: جنة الظلام. يقول أبو الطيب مادحًا الأمير أبو محمد الحسن ابن طغج بعدما أقبل الليل وهما في بستان في الرملة: رغم أن النهار زال، وأقبل ظلام الليل، لكن إذا أبصرنا نورك ظننا أن النهار باقٍ ولم يزل.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- البستان: بست: البَسْتُ مِنَ السَّيرِ كالسَّبْتِ. والبُسْتانُ: الحَدِيقَةُ. وبُسْتُ: مَدِينَةٌ بخُراسان، واللَّه أَعلم. (لسان العرب)
- بستان: بست: البَسْتُ مِنَ السَّيرِ كالسَّبْتِ. والبُسْتانُ: الحَدِيقَةُ. وبُسْتُ: مَدِينَةٌ بخُراسان، واللَّه أَعلم. (لسان العرب)
- يمسكنا: مسك: المَسْكُ، بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ السِّينِ: الْجِلْدُ، وخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جِلْدَ السَّخْلة، قَالَ: ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ جِلْدٍ مَسْكاً، وَالْجَمْعُ مُسُكٌ ومُسُوك؛ قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدل: فاقْنَيْ … (لسان العرب)
- يوهمنا: وَهَمَ: الوَهْمُ: مِنْ خَطَراتِ الْقَلْبِ، وَالْجَمْعُ أَوْهامٌ، وَلِلْقَلْبِ وَهْمٌ. وتَوَهَّمَ الشيءَ: تخيَّله وتمثَّلَه، كَانَ فِي الْوُجُودِ أَو لَمْ يَكُنْ. وَقَالَ: تَوهَّمْتُ الشيءَ وتفَرَّسْتُه وتَوسَّمْتُه وتَبَ … (لسان العرب)