تجاوز إلى المحتوى

من «شرح ديوان الحماسة» للخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

وَقَالَ شبْرمَة بن الطُّفَيْل

لعمري لرئم عِنْد بَاب ابْن مُحرزأغن عَلَيْهِ اليارقان مشوف
أحب إِلَيْكُم من بيُوت عمادهاسيوف وأرماح لَهُنَّ حفيف

ــ

الْقصاص أَخذ الشَّيْء بالشَّيْء وَقَوله وَلَا عقلا الْعقل الدِّيَة وَالْمعْنَى جد يَا شملة واجتهد واطلب الْقَوْم طلبا حثيثا بِالَّذِي أصبت بِهِ وَلَا تقبل الْمُسَاوَاة بِأَن تقتل وَاحِدًا بِوَاحِد وَلَا تقبل المَال فَإِنَّهُ سبة وعار بل عَلَيْك بِالْفَضْلِ وَالزِّيَادَة حَتَّى تشفى الْغلَّة وتريح النَّفس

بِذِي السَّيِّد الخ السَّيِّد اسْم مَوضِع وَالْمعْنَى أَنِّي كَثِيرَة التلهف على الْقَوْم الَّذين اجْتَمعُوا بِهَذَا الْموضع وَلم يتَّفق لَهُم أَن يلاقوا عليا وَلَا عمرا

محبسا وعرا أَي سجنا صعبا وَقد تقدم تَفْسِير هَذَا الْبَيْت قَرِيبا

شَاعِر إسلامي مقل من شعراء الدولة العباسية

لعمري لرئم الخ الرئم الغزال الْخَالِص الْبيَاض شبه بِهِ الْمَرْأَة والأغن الَّذِي فِي صَوته غنة وَهُوَ صَوت يخرج من الْأنف واليارقان السواران والمشوف المجلو وَكَانَ الأجود أَن يكون صفة البارق فيثنى وَلَكِن جعله صفة للرئم على السعَة وَالْمعْنَى أَن الْمَرْأَة الجامعة لمحاسن الغزلان أحب إِلَيْكُم فِي ميلكم إِلَيْهَا من أَن تحملوا المشاق فِي حماية مَا يجب عَلَيْكُم أَن تحموه

أحب إِلَيْكُم الخ

أَقُول لفتيان ضرار أبوهموَنحن بصحراء الطعان وقُوف
أقِيمُوا صُدُور الْخَيل إِن نفوسكملميقات يَوْم مَا لَهُنَّ خلوف

النص من طبعة دار القلم ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «شرح ديوان الحماسة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.