تجاوز إلى المحتوى

من «شرح ديوان الحماسة» للخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

وَقَالَت عَاتِكَة بنت زيد بن عَمْرو بن نفَيْل ترثي عمر

من لنَفس عادها أحزانهاولعين شفها طول السهد
للشاعر عاتكة بنت زيد، اقرأ القصيدة
جَسَد لفف فِي أَكْفَانهرَحْمَة الله على ذَاك الْجَسَد
للشاعر عاتكة بنت زيد، اقرأ القصيدة

ــ

مَشْهُور الذّكر لكرمه وعفته فَلَو رميت بِهِ نواحي الريان لزالت هضابها عَن أماكنها لشدَّة بأسه وهيبته

حشت أوقدت وَالْمعْنَى أَنِّي أبْكِي لفقد عبد الله حِين أوقدت نَار حربه قبل الصُّبْح فَقتل

الطيان أَصله الجائع فأستعير لَهُ طاوي الكشح أَي مُضْمر الْبَطن لَيْسَ بضخم الجنبين وَيُقَال رجل طوى كشحه أَي أعرض بوده والمظلمة الْمَرْأَة الَّتِي أظلم عَلَيْهَا اللَّيْل وَالْمعْنَى أَنه كَانَ ضامر الْبَطن معرضًا عَمَّن لَا يُرِيد وده عفيفا وَكَانَ من عَادَتهم فِي الْجَاهِلِيَّة أَن الْوَاحِد مِنْهُم إِذا طرق امْرَأَة بِاللَّيْلِ لفاحشة وَقضى مِنْهَا مُرَاده أرْخى إزَاره رَاجعا على أثر قدمه لِئَلَّا يخرج الْأَمر من حد الخفاء

العذار للْفرس اللجام وَالْمعْنَى أَنه كَانَ لَا يُطِيع بَخِيلًا على بخله إِذا أَرَادَ الْمجد وَلَا يُبَالِي بقول عاذل كالفرس الَّذِي خلع لجامه فَلَا يُسْتَطَاع رده

عادها جاءها وابتدأها وشفها أضرّ بهَا ونقصها وَالْمعْنَى من أستنجده لنَفس نزلت بهَا الأحزان وَمن لعلاج عين أضرّ بهَا ونقصها طول السهر

رَحْمَة الله الخ اعْتِرَاض بَين الْأَوْصَاف

فِيهِ تفجيع لمولى غَارِملم يَدعه الله يمشي بسبد
للشاعر عاتكة بنت زيد، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار القلم ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «شرح ديوان الحماسة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.